من الترحيل آلى امبود..هل تصلح حفلات الافتتاح ماافسدته الاصلاحات المرتجلة؟

في السابع اكتوبر من العام الماضي أعطى الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني إشارة انطلاق العام الدراسي الجديد 2019-2020، من مدرسة وجاهه ولد أمم، بالقطاع 18 بحي الترحيل، بمقاطعة الرياض جنوبي العاصمة نواكشوط وحث الجميع على ترسيخ قيم المدرسة الجمهورية، لضمان الاندماج الاجتماعي والتعايش السلمي وتقديم خدمة تربوية نوعية، وتوفير الظروف الملائمة لانجاح السنة الدراسية الجديدة

قيل حينها ان اختيار الرئيس لحي فقير هو اهتمام جديد بالتعليم النظامي الذي يشكل الفقراء جمهوره لاول نظرا لصعوبة التعليم الخاص ماديا وقيل كذالك انه اهتمام جديد بالتعليم واصلاحه لكن ذالك الاهتمام لم يضف جديدا على ارض الواقع …

وبعد ايام من الان وحسب مصادر اعلامية متطابقة سيطير الرئيس نحو مقاطعة امبود بولاية كوروكل احدى معاقل الفقر ليفتتح العام الدراسي 2020-2021 المقرر يوم 16 من شهر نوفمبر الجاري وهي خطوة مهمة تجسد اهتمام الحكومة بالتعليم واصلاحه
غير ان مهتمين بالمجال يرون ان الامر مجرد حملات سياسية لاتفيد القطاع الغارق في الفساد والاختلالات وان اصلاح القطاع يتمثل في تعميم التمدرس وتكافؤ الفرص و الاستفادة من تعليم عصري يتسم بالجودة و يستجيب لحاجات سوق العمل و ضرورة توفير الموارد البشرية والمادية التي يلزم توفيرها وتعبئتها لتحقيق هذه الغايات اضافة الى اصلاحات اخرى وان غير هذه الامور ستظل حفلات الافتاح سواء من تفرغ زينه او نبيكت لحواش مجرد حملات سياسية لن تفيد القطاع

التعليقات مغلقة.

M .. * جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن 0

%d مدونون معجبون بهذه: