
الحزب الحاكم يقدم هدية كبيرة لحزب مرجعيته الرئيس السابق عزيز دخل الساحة السياسية بقوة
بعد إعلان الرئيس السابق ولد عبد العزيز انضمامه إلى حزب الربالط الذي يتزعمه الدكتور السعد ولد لوليد وجه خطابا للرأي العلم يطالب مناصريه الانتساب لحزب الربابط
مواقع التواصل الاجتماعية تلقفت رسالة الرئيس بحفواة بين ما اعتبرها الوزير السابق ولد محم مراهقة سياسية متجاهلا إصابته هو كذالك بمرض ضعف الذاكرة السياسية متناسيا مقولته الشهيرة في بتلميت ..اطعمكم من جوع وامنكم من خوف. قد يحتاج ولد محم إلى إعادة عيادة متخصصة في الأمراض السياسية كما يحتاج الرئيس السابق ولد عبد العزيز إلى تشخيص اغلبية متملقة لا ضمير لهم ولا وطن يعبدون من يتقلد الكرسي الرئاسة بعلاته.
ضبابية وغموض في المشهد السياسي في موريتانيا بعد ضعف المعارضة وتناحر هرم نظام العشرية السيئين الصيت في ظل كل هذه التجاذبات قدم الحزب ااحاكم الجريح هدية كبيرة لحزب الربابط بعد نسريب وثيقة يطالب بحل المجالس الجهوية
فكان الرد سريعا من رؤساء المجالس معتبرين الوثيقة خيانة كبيرة ارتكبها حزبهم قد تكون كفيلة بانهياره هنا يبقى السؤال المطروح هل موريتانيا أمام سيناريو الشيوخ من جديد بعد حل المجالس الجهوية؟