
نفى وزير الطاقة والنفط، محمد ولد خالد، صحة الأنباء المتداولة بشأن دخول باخرة تحمل محروقات ملوثة إلى البلاد، مؤكداً أن هذه المعلومات لا أساس لها من الصحة.
وأوضح الوزير، خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي للحكومة، أن القطاع أنشأ خلية خاصة لمتابعة شكاوى المواطنين المتعلقة بما أثير مؤخراً حول جودة الوقود، كما وضع أرقام هواتف هذه الخلية تحت تصرف المواطنين للإبلاغ عن أي حالات يُشتبه في ارتباطها بالمحروقات.
وأضاف أن الجهات المختصة أجرت فحوصاً وتحاليل مخبرية على عينات من الوقود المتداول في السوق الوطنية، وأظهرت النتائج سلامتها ومطابقتها للمعايير المعتمدة، مشيراً إلى أن الإشكالات التي تم تسجيلها انحصرت في عدد محدود من محطات التزود بالوقود.
وأكد الوزير أن مدن الداخل لم تشهد تسجيل أي حالات مماثلة، لافتاً إلى أن القطاع يواصل مراقبة الوضع ميدانياً واتخاذ الإجراءات اللازمة فور تلقي أي بلاغات من المواطنين.
وفي رده على تصريحات رئيس حزب اتحاد قوى التقدم محمد ولد مولود، التي تحدث فيها خلال مؤتمر صحفي عن دخول باخرة محملة بمحروقات ملوثة، نفى وزير الطاقة هذه المزاعم بشكل قاطع، مؤكداً أن «لا صحة لخبر دخول باخرة تحمل محروقات ملوثة إلى موريتانيا ً