أبرز ما قاله النائب بيرام في خرجته الإعلامية الجديدة (تفاصيل)

افتتح النائب المؤتمر بشكر المناضلين والمناضلات والثقة الكبيرة التي منحوها للحركة والحزب وقادتها والتي بموجبها وصلوا لهذه المرحلة التي خولت لهم تصدر الشأن العام ومصارعة الأنظمة الديكتاتورية.!

كما هنئهم على الصمود طيلة الفترات الماضية وعدم انجرافهم وراء بعض الدعايات المغرضة، وتكذيبهم لها واقعيا عن طريق حضورهم الدائم وتصويتهم الكثيف طيلة الانتخابات، حيث اثبتوا اخلاصهم ووقوفهم الدائم مع ايرا كونها الممثل الحصري لمطالبهم والتي حملتها لفترة طويلة دون ملل أو كلل.

كما طمأن الرئيس جميع المناضلات والمناضلين على تمسكه بخطه الانعتاقي التحرري وطرح مشاكلهم جميعا، والسعي في حلحلتها بجميع الطرق السلمية والديمقراطية التي يكفلها الدستور والقانون، كما اوضح خطه الحالي وموقفه من السلطة التي قال عنها بأنها تختلف عن سابقتها التي لم يكن من سبيل امام الانعتاقيين معها سوى الخيار الميداني والمواجهة بكل الطرق،حيث عبر عن ارتياحه للجو الديمقراطي الذي اتاحه النظام الحالي ومدى استعداده للتشاور مع الاطراف المعارضة،بعيدا عن حملات التشويه والمضايقات التي سلكها النظام السابق!
وفيما يتعلق بالقضايا الجوهرية الكبرى مثل العبودية بشقيها الانساني والعقاري والارث الانساني، والإحصاء الاداري، فقد اكد النائب على استمرار وجود العبودية،ووجود بعض الجهات التي تتستر على وجودها ،وافلات مرتكبيها من العقاب،وهو امر بالغ الخطورة،كما طالب السلطات بضرورة التدخل والشروع بكل صرامة لمعاقبة كل الضالعين فيها،وكذا المتعاونين معهم،كما نبه النائب على خطورة العبودية العقارية التي فيما يبدو انها قنبلة موقوتة، اذ ان خطرها في تزايد،حيث كان على طاولة المؤتمر اليوم ثلاث ملفات كبرى وشائكة بالغة الخطورة مع وجود اصحابها،كشاهدين على الظلم الذي تعرضوا له بكل قساوة،مثل قضية قرية “فيرلل” التابعة لمقاطعة امباني في لبراكنة التي يشكوا ساكنيها من المضايقة ومحاولة مصادرتها ومنحها لآخرين بدون وجه حق.
اما القضية الثانية فهي شكوى من بعض ساكنة مقاطعة كرمسين بلدية “انجاكو”الذين تم استصلاح اراضيهم وتم منحها بعد ذلك لبعض المستثمرين وحرمان الساكنة الاصليين من الحصول على قطع لاستغلالها، بالإضافة إلى حرمانهم من فك العزلة.
اما القضية الثالثة فهي تتعلق بقرية تم منح اراضيها لبعض النافذين وحرمان الساكنة الاصلية الذين تم اجلاء بعضهم الى احدى الأحياء الشعبية.
بالاضافة الى قضية مايعرف بكزرة القمر الصناعي التي كان ضحايها حاضرات بقوة وجلهن من نساء…

كلها ملفات تظلمية جاء اصحابها مستنجدين بالنائب برام الداه اعبيد مطالبين اياه بضرورة التدخل السريع فيها من اجل ايجاد حلول سريعة!!

اما فيما يتعلق بملف الارث الانساني فقد قال الرئيس بأن حله ضروري واولوية قبل كل الملفات لأن حله هو صمام الأمان للتعايش السلمي والشروع في بناء دولة المواطنة.
كما ناشد النائب الجهات الخاصة بضرورة التفاتة سريعة إلى عمال الحالة المدنية وقطاعهم الذين يعانون فيه من التهميش واوضاعهم مزرية حيث لايتمتعون بعلاوات وتشجيعات تحفزهم على العمل ،اذ ان قطاعهم يعتبر اولوية كونه هو الذي يشرف على اهم مايثبت المواطنة والأحقية في التمتع بكافة الحقوق المترتبة على ذلك، كما شدد على ضرورة تسهيل الاجراءات المتعلقة بالحصول على الأوراق الثبوتية وكذلك الجنسية الموريتانية، كما دعى النائب بعض الساسة والنخب إلى ضرورة التخلي عن الشيطنة والتجييش والمخاوف الزائفة ضد بعض المواطنين، وكذلك هوس الخوف من ما يسميه بعضهم من تجنيس الجوار ،وهو امر بسببه مازال غالبية المواطنين يحرمون من اوراقهم الثبوتية عبثا.
حيث نبه ايضا على موقع موريتانيا وارتباطها العضوي بالغرب الإفريقي الذي تمتد علاقاتها به منذ زمن الإمارات و المماليك، قبل الشرق الذي يحاول البعض تزوير علاقاتها به علا حساب الغرب الافريقي، كما طالب الحكومة بضرورة الانضمام الى “السيداؤو” كون موريتانيا من ضمنها بحكم الموقع الجغرافي وعلاقاتها التاريخية بالمنطقة.
وفيما يتعلق بما بات يعرف بملف العشرية فقد قال الرئيس بأن ماحدث فيه رغم المآخذ التي يبدون عليه إلا انه يعتبر خطوة أساسية في مساطر التقاضي، حيث اشاد بخطوة التحقيقات ،والاحترام الكبير الذي حظي به المتهمون الذين لم تثبت إدانتهم بعد وهو ماقال بأنه امر وحق طبيعي يجب ان يشمل كافة المتهمون على التراب الوطني دون استثناء او تمييز،حيث اعتبر الخطوة بمثابة درسا مهم لولد عبد العزيز الذي كان يصفي حساباته الخاصة مع كل المتهمين دون ابسط احترام لحقوقهم التي يكفل لهم القانون ،كما ابدى استغرابه من انزعاج بعض من يعتبرون انفسهم قادة للرأى العام وكذلك بعض الساسة من عدم سجن المتهمون في الملف قبل وصولهم حتى للجهات القضائية ،وهو ماعزاه النائب لعدم معرفة من يقولون بهذا الطرح بأبسط ابجديات الحقوق والقانون، كما اعتبرها تربية عزيزية نسبة للنظام السابق الذي كان ينكل ويسجن كل المتهمين!!

حيث قال النائب برام أن القضاء الموريتاني هو رأس كل حربة وفساده وتواطئه وكذلك تغاضيه عن بعض الملفات الشائكة وازدواجيته هو سبب كل مانعيش تبيعاته من ظلم وفساد حتى هذه اللحظة، حيث ادت عملية تعريبه إلى تبوء بعض النخاسيين الذين لا يمتلكون ابسط ثقافة لحقوق الانسان واحترام الآخر وانصافه الى هرم القضاء ،اذ يتشبع جل القضاة هنا بقيم اتهنتيت والتراتبية، وهي قيم بعيدة كل البعد عن القيم الانسانية والدينية السمحاء!!
كما حمل القضاة وجل المنتخبين السياسيين هذه الازمات والارتدادات التي تعيشها الدولة بين الفينة والاخرى.
وفيما يتعلق بالحوار المرتقب فقد قال بأنه حسب ماوصله في مسودته من جهات عليا سيكون حوار اجتماعي اساسا يتناول القضايا الجوهرية الأساسية كالعبودية والارث الانساني بالاضافة الى بعض القضايا الأخرى التي ترتكز عليها اللعبة الديمقراطية، حيث ستكون ايرا وحزب الرك لاعب اساسي في هذا الحوار الذي يأمل ان يكون بداية انطلاقة فعلية للدولة المدنية التي ينشدها الجميع.

كما اختتم المؤتمر ببعض التظلمات التي تتعلق بالعبودية العقارية ومشاكلها.

التعليقات مغلقة.

M .. * جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن 0

%d مدونون معجبون بهذه: