وتم إرسال الإشعار إلى الكونغرس في 10 ديسمبر، لكنه لم يحظ باهتمام كبير في ذلك الوقت.

ويسبق هذا التوقيت بثلاثة أيام الظهور العلني لأخبار حول اقتحام حاسوبي روسي كبير مشتبه به لأنظمة الكمبيوتر الحكومية والخاصة في الولايات المتحدة، الأمر الذي أثار مخاوف خطيرة بشأن الأمن السيبراني.

وذكر إخطار الوزارة إلى الكونغرس أن الإغلاقات ترجع إلى قيود وضعتها السلطات الروسية في عام 2017 على عدد الدبلوماسيين الأمريكيين المسموح لهم بالعمل في البلاد.

وجاءت هذه التحركات ردا على تحديات التوظيف المستمرة للبعثة الأميركية في روسيا في أعقاب الحد الأقصى لعدد الأفراد الذي فرضته روسيا عام 2017 على البعثة الأميركية والمأزق الناتج مع روسيا بشأن التأشيرات الدبلوماسية.

بعد عمليات الإغلاق، ستكون المنشأة الدبلوماسية الوحيدة للولايات المتحدة في روسيا هي السفارة في موسكو.

وأمرت روسيا بإغلاق القنصلية الأميركية في سانت بطرسبرغ في عام 2018 بعد أن أمرت الولايات المتحدة بإغلاق القنصلية الروسية في سياتل في إجراءات انتقامية بشأن تسميم جاسوس روسي سابق في بريطانيا.