
الفنانة المعلومة بنت الميداح تدعو إلى الإفراج عن الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز وتحذر من مخاطر المأمورية الثالثة
أثارت الفنانة الموريتانية المعروفة المعلومة بنت الميداح جدلاً واسعاً بعد تصريحات دعت فيها إلى الإفراج عن الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، معتبرة أن استمرار سجنه يطرح تساؤلات لدى الرأي العام، خاصة في ظل وجود شخصيات أخرى شملتها نفس القضية وتتولى اليوم مناصب حكومية وسيادية بارزة.
وقالت المعلومة بنت الميداح إن الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز شخصية وطنية شغلت مواقع قيادية مهمة في الدولة، بدءاً من المؤسسة العسكرية حيث وصل إلى رتبة جنرال، قبل أن يتولى رئاسة الجمهورية لسنوات. وأضافت أن من حقه أن يحظى بمحاكمة عادلة ومعاملة منصفة في إطار القانون.
كما أعربت الفنانة عن استغرابها مما وصفته بصمت العديد من القوى السياسية والوجهاء والشخصيات العامة تجاه هذه القضية، معتبرة أن الاختلاف السياسي لا ينبغي أن يحول دون المطالبة بالإنصاف واحترام الحقوق القانونية لجميع المواطنين.
وفي سياق آخر، حذرت المعلومة بنت الميداح من أي توجه نحو مأمورية رئاسية ثالثة، معتبرة أن مثل هذا الخيار قد يشكل مغامرة سياسية محفوفة بالمخاطر، وقد تكون له انعكاسات على الاستقرار السياسي والتداول السلمي على السلطة.
وأكدت أن مصلحة الوطن تقتضي احترام الدستور وترسيخ الممارسات الديمقراطية، داعية مختلف الفاعلين السياسيين إلى تغليب المصلحة الوطنية والحفاظ على وحدة البلاد واستقراره .