
لجنة وزارية تم تكليفها بمكافحة جائحة كرونا بداية 2020 سخرت لها الدولة ميزانيا ضخمة تجاوزت آلاف المليارات بعد تبرع شركات الاتصال ورجال الأعمال نهايك عن المساعدات الدولية حيث اعلنت عن إغلاق موريتانيا جوا وبحرا وبرا كما اعلنت عن إغلا ق الطرق بين المدن الداخلية حينها كانت حالة مجمع بان ابلاه في تفرغ زينة أول بؤرة في مريتانيا لجائحة كرونا حيث تجاوز عدد المخالطين 15 عشر شخص و الإصابة واحدة مالك المجمع رحمه الله لم تنجح اللجنة الوزارية بمحاصرة الفيرو س
سيطر الفيروس على عموم التراب الوطني بعد اربعة اشهر من إنفاق آلاف المليارات والتضييق على المواطنين بدون تقديم ابسط المساعدات المادية لمواطن ياصارع جاحتين اللجنة الوزارية وفيروس كرونا وقد تكون الأولى اخطر من الثانية بقطع الأرزاق الذي يعتبرأخطر من قطع الأعناق . بعد هزيمة اللجنة الوزارية وارتفاع عدد الإصابات في جميع الولايات استسلمت واعلنت عن ضرورة التعايش مع الفيروس ….. مواطن نهبت خزينته وقدمت له كلمة التعايش مع الفيروس ضوروري هنا كان من الأفضل تجريد كل من وزير الداخلية ووزير الصحة وتقديمهم للعدالة احتراما للمواطن . و ٌ
موجة ثانية اعلنت عنها اللجنة الوزارية بنفس اعضائها الفاشلين من فيروس كرونا تضرب الوطن بدون تبرع من طرف رجال الأعمال وشركات الاتصال ولادعم دولي حيث اقدمت اللجنة على حماقة كبيرة وهي حظر التجول اليابس الذي اعتبره البعض اخطر من فيروس كرونا
تشاهد ازدحام كبير في الأسواق والمحلات التجارية والمخابز وسيارات النقل قبل حظر التجول بدقائق وكأن الفيروس سينطلق الساعة السادسة …. الغباء العابر للقارات .