
دخلت فرقة من الحرس الوطني ، بأوامر وُصفت بأنها “عليا”، إلى مبنى البرلمان، وقامت بإخراج نائبتي حركة “إيرا”، مريم بنت الشيخ وقامو عاشور، بالقوة، بعد أن كانتا تعتصمان داخل مبنى البرلمان منذ ساعات الصباح، إثر دخولهما على متن سيارة الزعيم بيرام الداه اعبيد.
ولم تستغرق عملية إخراج النائبتين سوى أقل من ربع ساعة، بحسب مصادر حضرت الواقعة.
وقالت النائبة قامو عاشور، في تصريح عقب الحادثة، إن نساء الحرس اللاتي شاركن في العملية كنّ “أشد قوة من رجال الحرس ”، مضيفة أن خشونة التدخل كادت تتسبب في كسر رقبتها ، معتبرة أن عناصر الحرس النسائية “مدربات جيدًا على مثل هذه العمليات”.
وعقب إخراجهم من البرلمان، أدلى نواب حركة “إيرا” بتصريحات للصحافة، أكدوا فيها أن إخراج نائبين يتمتعان بالحصانة البرلمانية من داخل المؤسسة التشريعية يمثل سابقة خطيرة.
واعتبر النائب ولد اللود أن ما جرى يشكل “انتهاكًا لحرمة المؤسسة التشريعية”، ووصفه بأنه خطوة في غاية الخطورة ومخالفة للدستور، مستندًا إلى آخر تصريح صادر عن المجلس الدستوري، أعلى هيئة قضائية دستورية في البلاد .