
أعلنت السلطات المالية الخميس عن تخصيص مكافآت مالية قدرها 7.5 مليارات فرنك إفريقي، مقابل أي معلومات تمكن من “تحديد مكان أو اعتقال أو تحييد عدد من الأشخاص المطلوبين للاشتباه في تورطهم في أعمال إرهابية”.
وأوضحت وزارة الأمن والحماية المدنية المالية، أنه تم تخصيص “ملياري فرنك إفريقي” مقابل أي معلومات تؤدي إلى “اعتقال أو تحييد” زعيم جماعة نصرة الإسلام والمسلمين إياد اغ غالي المعروف باسم أبو الفضل.
وأضافت في بيان أنه تم كذلك تخصيص مكافأة قدرها “1.5 مليار فرنك إفريقي”لمن يدلي بأي معلومات تؤدي إلى “اعتقال أو تحييد” أمادو كوفا قائد كتيبة ماسينا، واسمه الحقيقي حمادون حسن سنكاري، ويعرف أيضا بأسماء بينها باري ونغوبو.
وخصصت المكافأة ذاتها، أي 1.5 مليار فرنك إفريقي، مقابل أي معلومات تؤدي إلى “القبض على عبد الله محمدو، المعروف كذلك بأسماء بكاي ديالو وجولاي بيب وسيدي”.
وشملت قائمة المطلوبين لدى مالي كذلك، الغباس أغ إنتالا، وقد حددت مكافأة قدرها مليار فرنك إفريقي لمن يدلي بمعلومات عنه، فيما رُصدت 500 مليون فرنك إفريقي مقابل الإدلاء بمعلومات عن “سيدان أغ هيتا، المعروف بأسماء عثمان الأنصاري وعبد الحكيم الكيدالي وAK”.
وورد كذلك اسم بلال أغ الشريف ضمن الأشخاص المطلوبين، حيث خصصت مكافأة تبلغ 500 مليون فرنك إفريقي لمن يدلي بمعلومات تقود إلى اعتقاله أو مقتله، وينطبق ذلك أيضا على عبد الرحمن الباتنة، المعروف باسم الجزائري.
وبحسب السلطات المالية، فإن هؤلاء الأشخاص “مطلوبون بصورة نشطة”، وذلك للاشتباه بتورطهم في تخطيط أوتنظيم أو تنفيذ أعمال إرهابية استهدفت أمن الأشخاص والممتلكات داخل الأراضي المالية”.
ودعت السلطات المواطنين الماليين إلى “التحلي باليقظة والتعاون مع القوات المسلحة وقوات الأمن”، من خلال “الإبلاغ عن أي معلومات يمكن أن تساعد في تحديد أماكن وجود هؤلاء المطلوبين”.
ويأتي الإعلان عن هذه المكافآت عقب الهجمات الواسعة التي نفذتها جماعة نصرة الإسلام والمسلمين بالتحالف مع جبهة تحرير أزواد في 25 من أبريل الماضي، والتي استهدفت كلا من باماكو، وكاتي، وموبتي، وسيفاري، وكونا، وكيدال، وغاو، وأسفرت عن مقتل وزير الدفاع الجنرال ساديو كامارا.