
عقدت الجمعية الوطنية بعد ظهر اليوم جلسة عامة برئاسة النائب أحمدو محمد محفوظ امباله، النائب الثاني لرئيس الجمعية، خُصصت لمناقشة سؤال شفهي مشفوع بنقاش، وجهه النائب الحسن محمد إلى معالي وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، السيدة هدى باباه.
وفي سؤاله، ذكّر النائب بتوجيهات فخامة رئيس الجمهورية الرامية إلى تعزيز ولوج التلاميذ المنحدرين من الفئات الأكثر هشاشة إلى مدارس الامتياز، متسائلاً عن مستوى التقدم المحرز في الإجراءات التي اتخذها قطاع التربية لتنفيذ هذه التوجيهات وضمان مساواة فعلية في الفرص بين جميع التلاميذ.
وفي ردها، عرضت الوزيرة الإجراءات التي باشرتها وزارتها في إطار تنفيذ سياسة المدرسة الجمهورية والبرامج الموجهة لتحسين النفاذ إلى تعليم ذي جودة لجميع أطفال الوطن، وخاصة أولئك القادمين من الأوساط الأكثر فقراً.
وأوضحت أن جهود الوزارة تتركز على تحسين ظروف التدريس، وتعزيز العرض التعليمي، وتوسيع الطاقة الاستيعابية للمؤسسات المدرسية، فضلاً عن وضع آليات لتحديد ومواكبة التلاميذ المتفوقين المنحدرين من الفئات الهشة.
كما استعرضت الوزيرة النتائج التي حققها القطاع خلال الفترة الأخيرة في إطار إصلاح النظام التعليمي، مؤكدة أن الهدف هو ترسيخ مدرسة قائمة على مبدأ تكافؤ الفرص، وترقية الاستحقاق، وتعزيز قيم المواطنة والوحدة الوطنية، مع تزويد التلاميذ بالمهارات اللازمة لمواصلة دراستهم والمساهمة في تنمية البلاد.
وقد أتاح النقاش للنواب تقديم عدد من الملاحظات والمقترحات المتعلقة بشروط الولوج إلى مدارس الامتياز، وجودة التعليم، والسبل الكفيلة بضمان استجابة أفضل لاحتياجات التلاميذ المنحدرين من الأسر الأكثر هشاشة.