
القلم الصادق لن ينكسر/بقلم عبد الفتاح ولد اعبيدن/ثمة توجه واضح و جلي ضد حرية التعبير و حرية الصحافة بوجه خاص.فمنذو مطلع المأمورية الثانية…28/8/2024 و فى نفس اليوم تم سجني و إقالتي من وظيفتي مكلفا بمهمة بوزارة الثقافة، ثم سجنت مجددا 19/9/2025 مدة ثلاثة أشهر …كامل “اتمرميد”،كمال قال مسؤول كبير متأسفا لما حصل.
و إذا كانت السلطة بدأت بشخص مثلي فى مثل هذا السن و التجربة و الوضعية الصحية،فلا ينبغى أن نسأل مطلقا عن المهنة الصحفية فى هذا العهد.
الصحافة قبل ذلك كانت بخير نسبيا،حتى فى المأمورية الأولى من حكم ولد غزوانى و اليوم يستدعى رمز مثل الدكتور الهيبه ولد سيداتى و هكذا دواليك،للأسف البالغ!.
صاحب الفخامة،محمد ولد الشيخ محمد أحمد ولد الشيخ الغزوانى،حرية الصحافة حق دستوري و ليست منة من أحد،و جدير بالسيد الرئيس وضع النقاط على الحروف فى هذا الباب الاستعجالي،و كلنا إصرار على التمسك بالحرية الإعلامية التى يكفلها الدستور و يحاول آخرون العصف بها،و كل المؤشرات تدل على تناقص الطابع الديمقراطي فى موريتانيا،و شخصيا أدعو جميع الزملاء التضامن معنا ضحايا الكلمة و المنبر،و التضامن مع الزميل،الهيبه ولد سيداتى.
و شخصيا أعيش وضعية صعبة و مؤلمة نفسيا، جراء هذا الاستهداف،بعد المحاربة فى القوت و الإقالة و السجن مرتين فى فترات متقارية.
و من أرادنا بسوء سيلقى منا كامل الصمود و الصبر و التأنى،فالله ناصر الحق، و لو بعد حين.
و يبدو ان البعض يحلو له القضاء على حرية الصحافة لكنه لن يستطيع.
و نظرا للمضامين الدستورية أدعو كافة السلطات التنفيذية و التشريعية و القضائية للسهر على حماية الحقوق و المكاسب الدستورية فى هذا. الصدد ،الذى أصبح محل تساؤل و استغراب.
فمن يخدمه حماية المفسدين و استهداف من يسعى لكشف الفساد،مع أن الدولة بصدد تشكيل سلطة لمكافحة الفساد؟!.
صاحب الفخامة، الرجاء الانتباه ،حتى لا تكون محاربة الفساد مجرد شعار أجوف!.
كامل الحرص على الحرية الصحفية ….كامل التضامن مع الزميل الدكتور ،الهيبه ولد سيداتى.