
والد الشابة التي عُثر عليها مقتولة في دار النعيم يطالب بإعادة تشريح الجثمان
انتقدت أسرة الشابة فاطمة با، التي عُثر على جثمانها في مقاطعة دار النعيم يوم السبت الماضي، عدم إشراكها في مجريات التحقيق أو إطلاعها على تفاصيله وتطوراته، كما استنكرت تغييبها عن عملية التشريح، مطالبة بإعادة تشريح الجثمان بحضور ممثل عنها.
وقال والد الضحية، با آمدو، في تصريح لوكالة إخبارية مستقلة، إن الأسرة لم تحصل حتى الآن على معلومات كافية بشأن ظروف الوفاة الغامضة، مشيراً إلى أنهم حاولوا لقاء وكيل الجمهورية، إلا أنهم أُبلغوا بأنه يعاني من وعكة صحية.
وأضاف أن عملية التشريح أُجريت في غياب الأسرة، رغم استدعائهم إلى المستشفى الوطني لحضورها، مؤكداً أنهم عند وصولهم أُبلغوا بأن العملية قد اكتملت، وهو ما دفعهم للمطالبة بإعادتها.
وأكد والد الشابة أن مطلب الأسرة الموجه إلى الحكومة والسلطات المعنية يتمثل في إعادة تشريح الجثمان، مع ضمان حضور ممثل عنها.
وكانت الشابة فاطمة با، وهي أم لثلاثة أبناء، قد غادرت منزل أسرتها يوم الجمعة الماضي، قبل أن تتلقى الأسرة، يوم السبت، اتصالاً من الشرطة يفيد بوجود جثمانها في المستشفى، دون تقديم تفاصيل فورية بشأن أسباب الوفاة أو ملابسات الحادثة، بحسب الأسرة.
وعُثر على جثمان الشابة في أحد شوارع دار النعيم، فيما لم تصدر حتى الآن أي توضيحات رسمية من الجهات الأمنية أو القضائية بشأن الحا