دعم المحروقات قد يصل إلى 150 مليار أوقية سنويًا.. وشركة كاداكس أكبر المستفيدين إذا استمرت الحرب

دعم المحروقات قد يصل إلى 150 مليار أوقية سنويًا.. وشركة كاداكس أكبر المستفيدين إذا استمرت الحرب

قال وزير النفط والطاقة، محمد ولد خالد، أمس خلال مؤتمر صحفي، إن دعم المحروقات سيستمر، ولم يستبعد أن يصل إلى نحو 150 مليار أوقية سنويًا في حال استمرار الحرب في الشرق الأوسط وما قد يترتب عليها من ارتفاع في أسعار الطاقة عالميًا.

وأشار الوزير إلى أن استمرار هذا الدعم يهدف إلى التخفيف من تأثير ارتفاع الأسعار على المواطنين، غير أن مراقبين يرون أن المستفيد الأكبر من هذا الوضع قد يكون ملاك شركة كاداكس، في ظل استمرار الدولة في دعم أسعار المحروقات. وينطبق على هذا الوضع المثل القائل: “مصائب قوم عند قوم فوائد”.

وكانت شركة كاداكس قد استفادت قبل نحو شهرين من تمديد عقدها لمدة سنة كاملة دون اللجوء إلى مناقصة معلنة، وهو ما أثار استياء بعض الشركات العاملة في المجال نفسه، حيث اعتبر بعض الفاعلين أن هذا التمديد لا ينسجم مع معايير الشفافية والمنافسة.

وفي ظل استمرار دعم الدولة للمحروقات، والذي تجني منه الشركة أرباحًا كبيرة، يطرح متابعون عدة تساؤلات، من بينها:
لماذا تم تمديد عقد شركة كاداكس لمدة سنة دون إعلان مناقصة؟ ولماذا لا تنشئ الدولة شركة عمومية لاستيراد المحروقات حتى تعود هذه الأرباح إلى خزينة الدولة بدلًا من أن تستفيد منها شركة خاصة مثيرة للجدل ؟

أخبار الوطن
تحرير الصحفي ً آبيه محمد لفضل

التعليقات مغلقة.

M .. * جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن 0

%d مدونون معجبون بهذه: