
يجتمع كبار الدبلوماسيين من دول مجموعة السبع الصناعية في جنوب أونتاريو بكندا لمناقشة ملفات عدة، أبرزها العمل على صمود السلام في الشرق الأوسط.
وقالت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند، في مقابلة مع وكالة أسوشيتد برس (أ ب) إن الأولويات الأساسية للنقاش ستشمل بحث سبل تعزيز السلام والاستقرار طويل الأمد في الشرق الأوسط، مؤكدة أن “خطة السلام يجب أن تصمد”.
وأضافت: “العلاقة يجب أن تستمر عبر مجموعة من القضايا”، على الرغم من الضغوط التجارية، وذلك أثناء استعدادها لاستضافة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ونظرائه من بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان يومي الثلاثاء والأربعاء.