
ملامح سياسية توحي باستقالة حكومة الوزير الأول ولد أجاي قريبا ً
تشير معطيات سياسية في موريتانيا إلى احتمال تقديم حكومة الوزير الأول، مختار ولد أجاي، استقالتها قريبا . وتأتي هذه التطورات في وقت حساس، إذ تعد حكومة ولد أجاي أول حكومة تُشكَّل بعد إعادة انتخاب الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني لولاية دستورية ثانية وأخيرة، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد السياسي في البلاد.
ويواجه الوضع السياسي الداخلي ضغوطاً متزايدة بفعل تنامي خطاب الكراهية، الذي يروج له المرشح الرئاسي السابق بيرام الداه اعبيد، عبر مداخلاته في مؤتمرات دولية. وقد وصف الحزب الحاكم خطاب بيرام الأخير بأنه مجرد “تسويق لأكاذيب بعيدة عن الواقع”.
وفي ظل هذا المناخ المتوتر، ومع استمرار محاكمة الرئيس الأسبق محمد ولد عبد العزيز وقضايا فساد كبرى أدت إلى موجة إقالات في مجلس الوزراء مؤخراً، تتجه الأنظار نحو احتمال تكليف شخصية سياسية واقتصادية بارزة لقيادة الحكومة المقبلة. وتُطرح بقوة الحاجة إلى وزير أول يتمتع بقدرة على إقناع المجتمع الدولي بأن ما يتم ترويجه من بعض الحقوقيين لا يعدو أن يكون شائعات، فضلاً عن نفي ما ورد في تقرير منظمة دولية الأسبوع الماضي بشأن مزاعم سوء معاملة المهاجرين في موريتانيا.
ويرى مراقبون أن التحديات الراهنة تتطلب حكومة أكثر انسجاماً وقوة، بعد أن وُصفت الحكومة الحالية بأنها متعثرة بسبب ضعف التناغم بين أعضائها.
أخبارالوطن