
الناطق باسم الحكومة يكشف تفاصيل صادمة حول مقتل إطار بوزارة الثقافةً
كشف الناطق باسم الحكومة، وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الحسين ولد مدو، لأول مرة تفاصيل جديدة بشأن جريمة قتل الإطار بوزارة الثقافة، والتي هزت الرأي العام خلال الأيام الماضية.
وأوضح ولد مدو أن المشتبه به تعرف على الضحية عبر وسيط، في إطار اتفاق يتعلق بأشغال بناء على قطعة أرضية تقع في منطقة عين الطلح. وأضاف أن الضحية كان يعتزم تسديد مستحقات العمل للجاني، قبل أن يتفق الطرفان على لقاء داخل مكتب الضحية يوم الخميس الماضي.
وبحسب المعطيات التي قدمها الوزير، دخل الجاني إلى المكتب وهو يحمل مطرقة، قبل أن ينفذ جريمته في فترة زمنية قصيرة، حيث تعرض الضحية لعدة ضربات وطعنات في الرأس أدت إلى وفاته على الفور، في جريمة وصفها الوزير بالبشعة والمكتملة الأركان.
وأشار إلى أن الجاني استولى بعد ذلك على سيارة الضحية وقام بتغيير لوحاتها، في محاولة لإخفاء معالم الجريمة، وكان يخطط لبيع السيارة ومغادرة البلاد.
وأكد ولد مدو أن التحرك السريع للنيابة العامة والأجهزة الأمنية مكّن من تعقب المشتبه به واعتقاله، رغم محاولاته الإفلات من العدالة. وأضاف أن المتهم، وهو أجنبي الجنسية، يوجد حاليًا رهن الاحتجاز لدى الشرطة لاستكمال الإجراءات القانونية بحقه.
وكان الاتصال قد فُقد بالضحية منذ يوم الخميس، قبل أن يتم العثور عليه يوم الأحد مقتولًا داخل مكتبه، ما أثار موجة واسعة من الحزن والاستنكار.
وخلال عرضه لتفاصيل القضية، بدت على الوزير الحسين ولد مدو ملامح التأثر والحزن، في مشهد عكس حجم الصدمة التي خلفتها وفاة أحد أطر القطاع في ظروف مأساوية.
رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته، وألهم ذويه وزملاءه الصبر والسلوان
انا الله وانا اليه راجعون ً
أخبار الوطن
تحرير الصحفي آبيه محمد لفضل