
الرئيس يؤكد التمسك بالدستور ويرفض طرح المأموريات.. ومنسق الحوار يدعو لاجتماع طارئ لاستئناف الجلسات
عقد رئيس الجمهورية، مساء اليوم، اجتماعًا مع قادة أحزاب الأغلبية الرئاسية، أكد خلاله تمسكه الصارم بأحكام الدستور، ورفضه الخوض في أي نقاش يتعلق بفتح المأموريات أو تعديل المواد الدستورية المحصنة.
وبحسب مصادر مطلعة، شدد الرئيس خلال اللقاء على أن احترام الدستور يمثل خيارًا ثابتًا لا رجعة فيه، داعيًا مختلف الأطراف السياسية إلى التركيز على القضايا الوطنية الكبرى المطروحة على طاولة الحوار، بعيدًا عن أي نقاشات قد تثير الجدل حول المأموريات الرئاسية.
ويأتي هذا الموقف في ظل تزايد النقاشات السياسية خلال الفترة الأخيرة بشأن مستقبل الإصلاحات السياسية والدستورية، وما يمكن أن يتضمنه الحوار الوطني المرتقب من مقترحات وتوصيات.
وفي أعقاب انتهاء الاجتماع، بادر منسق الحوار الوطني، موسى فال، إلى توجيه دعوة لاجتماع طارئ، في خطوة تهدف إلى تسريع التحضيرات واستئناف جلسات الحوار، وسط توقعات بأن تشهد المرحلة المقبلة تكثيفًا للمشاورات بين مختلف الأطراف السياسية المشاركة.
ويرى مراقبون أن تأكيد الرئيس على عدم المساس بالمواد الدستورية المحصنة من شأنه أن يضع حدًا للتكهنات المتداولة بشأن إمكانية طرح ملف المأموريات خلال جلسات الحوار، ويعيد تركيز النقاش على الملفات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تشكل أولوية لدى الرأي العام .