
الشرطة تقتحم مستشفى أطار للمرة الثانية وتمنع وقفة احتجاجية للأطباء وسط تصاعد التوتر
شهد مستشفى أطار، اليوم، دخول عدد من عناصر الشرطة إلى حرمه للمرة الثانية على التوالي، بهدف منع وقفة احتجاجية نظمها أطباء المستشفى احتجاجًا على ما وصفوه بالإجراءات التعسفية والمعاملة غير اللائقة التي يتعرضون لها من طرف الإدارة.
وأكد الأطباء أن احتجاجهم يأتي للمطالبة بوقف ما يعتبرونه تجاوزات إدارية تمس حقوقهم المهنية، منتقدين لجوء إدارة المستشفى إلى استدعاء الأجهزة الأمنية بدل فتح قنوات للحوار ومعالجة الخلافات المطروحة.
ويأتي هذا التطور بعد يوم من قيام الشرطة بتفريق وقفة احتجاجية مماثلة، انتهت بتوقيف ثلاثة أطباء، وهو ما أثار موجة من الاستياء في الأوساط الطبية والنقابية.
من جانبها، عبّرت عدة نقابات صحية عن رفضها للطريقة التي تم بها التعامل مع الأطباء المحتجين، معتبرة أن استقدام قوات الأمن إلى داخل المستشفى يمثل تصعيدًا غير مبرر، ويمس بحرمة المؤسسة الصحية.
وطالبت النقابات وزير الصحة بالتدخل العاجل لاحتواء الأزمة، ووضع حد لما وصفته بالتجاوزات والإجراءات التعسفية المتخذة بحق الأطباء، بما في ذلك قرارات التحويل التي قالت إنها تمت دون احترام المساطر والإجراءات القانونية المعمول بها.
وتتواصل حالة الاحتقان داخل المستشفى في ظل تمسك الأطباء بمطالبهم، ودعوات متزايدة إلى إيجاد حل توافقي يضمن حقوق العاملين ويحافظ على السير الطبيعي للخدمات الصحية المقدمة للمواطن