
تدخلت وحدة خاصة من الجيش الموريتاني لإنقاذ مواطن كان عالقًا في جرف صخري، إثر تعرض سيارة كانت تقله لحادث سير على طريق ولد أبنو، الواقع بين مدينتي أطار وشنقيط. يعتبر هذا التدخل جزءًا من المهام الإنسانية التي يؤديها الجيش الوطني، حيث يسعى دائماً لمساعدة المواطنين في الظروف الصعبة، والتدخل بسرعة للحفاظ على أرواحهم.
وقال الجيش في إيجاز صادر عنه إن وحدة خاصة من كتيبة الصاعقة الأولى والمظليين تدخلت على جناح السرعة فور الإبلاغ عن الحادث. وقد وصلت الوحدة إلى عين المكان في وقت قياسي، معتمدة على خبراتها ووسائلها الخاصة في عمليات الإنقاذ الصعبة والمعقدة. بفضل هذا التدخل السريع والاحترافي، استغرقت عملية الانتشال نحو عشر دقائق فقط، حيث تم إنقاذ المواطن ونقله مباشرة على جناح السرعة إلى المستشفى الجهوي بأطار، مما أسهم في استقرار حالته الصحية بسرعة.
وأشار الجيش إلى أن هذه العملية تمت بإشراف مباشر من قائد كتيبة الصاعقة والمظليين الأولى، العقيد محمد أحمد الحاج محمد. وتأتي هذه العملية في إطار الجهود المستمرة التي يبذلها الجيش الوطني ليس فقط في حماية البلاد، ولكن أيضًا في تقديم الدعم والمساعدة للمواطنين عند الحاجة، وفي مختلف الظروف.
هذا التدخل يبرز الدور الحيوي الذي يلعبه الجيش الوطني في خدمة المجتمع، حيث أن سرعة الاستجابة وكفاءة التدخل كانت حاسمة في إنقاذ حياة المواطن، مما يؤكد على أهمية وجود وحدات متخصصة ومجهزة للتعامل مع مختلف الطوارئ. كما يعكس الالتزام الراسخ للجيش في القيام بواجباته تجاه الوطن والمواطنين.
