
في مقابلة أجرتها صحيفة kassataya للمدير العام لشركة كينروس تازيازت موريتانيا اكد المدير العام لشركة كينروس تازيازت أن فريق تازيازت بأكمله زاد مردودية الإنتاج من الذهب سنة 2020 رغم الصعوبات التي واجهتها الشركة جراء فيروس كورونا المستجد والظروف الوقائية من انتشار العدوى.
مردودية للاسف الشديد لم تنعكس على واقع المواطن الذي تنهب الشركة وشؤكات اخرى خيرات ارضه وتتباهى بذالك من خلال استعراض بعض ماحققت من ارياح خيالية
تواصل تازيازت احتقار المواطن واظهار علاقتها القوية بسلطاته التي تتقلسم معها ماتسرق من باطن الارض
ففي الوقت الذي تعلن فيه تازيازت مردودي انتاجها من الذهب الموريتاني يعاني ثلاثة أرباع سكان موريتانيا البالغ تعدادهم قرابة اربعة ملايين نسمة، من الفقر المدقع، حسب تقرير لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، الذي أشار إلى أن 71.3% من الموريتانيين يعيشون بأقل من دولارين في اليوم، وإن حوالي 23.5% منهم يعيشون بأقل من 1.25 دولار يومياً، وهو أكثر المعدلات خطورة في منطقة شمال أفريقيا
كما أكد المدير العام لشركة تازيازت ان من الاولويات الأولي دائما صحة وسلامة العمال وعائلاتهم وصحة وسلامة الشركاء المقاولين والمجتمعات المجاورة.
وأضاف المدير العام أن سنة 2020 تميزت ببلوغ الهدف المحدد في إطار خطة المرتبة الموقعة في 2016 مع الحكومة الموريتانية. وكان الأمر متعلقا بشكل رئيسي بتقليص عدد الأجانب إلى عدد إجمالي قدره 27 أجنبيا .
وبروح من المرونة والانفتاح، توصلت الشركة إلى اتفاق بالتراضي مع مناديب العمال، واضعة بذلك حدا للنزاع الاجتماعي الذي نشب خلال شهر أفريل 2020.
حيث يتمثل هاجس الشركة في الوقاية من أي تأثير سلبي لنشاط المنجم على بيئته المباشرة وكذا تشجيع اندماج أفضل للمؤسسة في