
شركة «اسنيم» بين الجدل حول التسيير وتطلعات المواطنين لتحسين المردودية ً في طل تقاسم كعكعة الرواتب بين المدير العام وعماله
يثير أداء الشركة الوطنية للصناعة والمناجم «اسنيم» نقاشاً متزايداً في الأوساط العامة، في ظل تساؤلات حول مدى انعكاس عائدات الثروات المعدنية على حياة المواطنين، خصوصاً في المناطق المنجمية مثل ولاية تيرس زمور وعاصمتها ازويرات.
ويؤكد مختصون في الشأن الاقتصادي أن الهدف الأساسي من استغلال الموارد الطبيعية يتمثل في دعم خزينة الدولة، وخلق فرص عمل، وتحسين مستوى الخدمات الأساسية كالتعليم والصحة والبنية التحتية. غير أن بعض المتابعين يرون أن هذه الأهداف لم تتحقق بالشكل المطلوب، مشيرين إلى ضعف الأثر التنموي المباشر على السكان المحليين.
كما يثير الإعلان عن امتيازات أو زيادات في رواتب العمال بين الحين والآخر جدلاً واسعاً، حيث يعتبره منتقدون مؤشراً على اختلال في ترتيب الأولويات، خاصة في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يواجهها جزء كبير من المواطنين، من ارتفاع الأسعار إلى تراجع الخدمات العمومية.
وفي السياق ذاته، تتداول بعض المنصات حديثاً عن صفقات وعقود داخل الشركة، يصفها البعض بأنها تفتقر إلى الشفافية، وسط مطالب بفتح تحقيقات وتوضيح المعطيات للرأي العام.
وتبقى هذه النقاشات مؤشراً على الحاجة إلى تعزيز الحكامة الرشيدة، وضمان توجيه عائدات الثروات الوطنية بما يخدم التنمية الشاملة ويستجيب لتطلعات المواطنين .
أخبار الوطن ً تحرير الصحفي ً آبيه محمد لفضل