وغرد فاسيتي سوكو، مدير المكتب الوطني لإدارة الكوارث في فيجي، بأن التحذير من تسونامي قد ألغي وكتب: “فيجي نحن بأمان”.

وجاءت موجات المد “تسونامي” هذه في أعقاب زلزال تحت سطح البحر بالقرب من جزر لويالتي، وهي جزء من كاليدونيا الجديدة.

قالت الوكالة الجيولوجية الأميركية إن الزلزال كان قويا وضحلا، وبلغت شدته 7.7 درجة بحسب مقياس ريختر، ووقع على عمق 10 كيلومترات فقط.