
في ظل انتشار جائحة كرونا التي ارهقت اقتصاد العالم وبصفة خاصة دول عظمى تتألق الجمارك الموريتانية وتعلن عن مداخيل مشرفة حيث تجاوزت 222 مليار أوقية في السنة المنصرفة 2020 التي اغلقت فيها الحدودو الموريتانية عدة شهور جوا وبرا بسبب الإجرءات لاحترازية فكانت الجمارك حاضرة بقوة حيث
اعلنت عن احباط الكثير من عمليات التلسل بطريقة فنية واكبر دليل على تأطير عنصار الجمارك واستعدادهم للتصدي للمهربين والإرهابين والعابثين بأمن الوطن والمواطن .
الزائر لقطاع الجمارك من الزبناء يرتاح لجمركة بضاعته بسبب توحيد الجمركة لا احد يستطيع ان يتلاعب بأسعار جمركة البضائع ولا السيا رات ليتحايل على الخزينة أو الزبون
منذ وصول المدير الحالي للجمارك الجنرال الداه ولد المامي عمل على الحد من التلاعب بالمال العام حينها كانت المداخيل السنوية أقل من 50 مليار أوية 2009 السبب الأول ان الجمركة كانت على ميزاج رئيس المكتب مما يقوي فرضية انتشار الرشوة والزبونية والمحاباة
سهر الجنرال وطاقمه المحترم من ضباط الجمارك المخلصين للوطن هنا
نجحوا في إدخال برنامج سودوان لتوحيد الجمركة فكانت نتائج العمل واضحة على مداخيل خزينة الدولة من زيادتها في كل سنة لتصل سنة 2019 قبل الجائحة 260 مليارأوية أو مايعادل نصف ميزانية الدولة التي اعلنت عنها انذاك .
اليوم في ظل جائحة عالمية و والإجراءات الإحترازية وإعلان دول عظمى انهيار اقتصادها وخاصة المداخيل الجمركية تتألق الجمارك وتعلن حصيلة 222 مليار أوقية خلال سنة 2020 المنصرفة .