
بدأت صباح اليوم في عموم التراب الوطني امتحانات الدورة التكميلية لنيل شهادة الباكلوريا للعام 2020.
وتشهد الدورة التكميلية للباكلوريا هذه السنة مشاركة 5257 مترشحا، يجرون الامتحانات في 26 مركزا.
وكالعادة قطعت السلطات الموريتانية خدمات الانترنت عن الهواتف المحمولة كاجراء لمنع الغش وذالك من الساعة الثامنة صباحا حتى منتصف النهار ثم من الثالثة الى الخامسة والنصف تقريبا ايام الامتحان
وينتقد البعض بشدة اقدام السلطات العمومية على قطع شبكة الأنترنت بداعي منع الغش في امتحانات شهادة البكالوريا، خاصة ممارسي الأنشطة الخدماتية والتجارية
ويقول البعض ان قرار قطع الانترنت قد يضر بصورة موريتانيا ويعكس عجزها عن التحكم في مجريات الامتحانات ومؤسسات الدولة
وطالب البعض في حديث لاخبار الوطن بضرورة مراجعة الإجراءات التقليدية التي تعتمدها وزارة التهذيب الوطني وكذا مراجعة هيكلية وشاملة لعملية تحضير تنظيم وإجراء هذا الامتحان في إطار العصرنة والرقمنة.
ويعتقد بعض المختصين ان لجوء السلطات العمومية إلى قطع الإنترنت لأيام متتالية دون التفكير في انعكاساتها الكارثية على الحياة العامة للموريتانيين ومصالحهم وعلى المتعاملين الاقتصاديين وعلى المتعاملين الأجانب، أمر مثير
واقترح البعض حلولا منها تزويد كل مراكز الامتحانات بأجهزة تشويش مع تشكيل خلايا أمنية إلكترونية جوارية تعمل على رصد المعلومة المتعلقة بالأسئلة وفلترتها تلقائيا لمنع انتشارها (وضع نظام إلكتروني تلقائي) مع تعقب أي مصدر للغش وتوقيف المصدر في وقت حقيقي، وكذا تفعيل دور الاستعلامات الجوارية في وسط الأسرة التربوية من أجل ضبط أي محاولة أو تسريبات أو إخلال بمصداقية الامتحانات ومعاقبة جميع المتورطين ضمن السلسلة الإلكترونية، إلى جانب تطوير مراكز الإجراء وتغيير هيكلي لهذا الامتحان من خلال اعتماد الطرق الآمنة كوضع منطقة معزولة إلكترونيا في كل ولاية