
نقيب المحامين يعتذر باسم الهيئة والمحامي عبد الرحمن ولد زاروق بعد الإفراج عنه
أعلن نقيب المحامين الموريتانيين، بونا ولد الحسن، أن هيئة المحامين والمحامي عبد الرحمن أحمد الطالب زاروق يتقدمون باعتذار كامل عن أي تعبير فُهم منه تجاوز أو إساءة، وذلك عقب الإفراج عن ولد زاروق اليوم من طرف قاضي التحقيق بضمان إحضار.
وأوضح النقيب، في بيان حمل عنوان “اعتذار”، أن الهيئة تعتذر للمجتمع عن أي التباس قد يكون نتج عن التصريحات المثيرة للجدل، مؤكداً إدراك المحامين لحساسية المرحلة التي تمر بها البلاد، ووعيهم بالمخاطر التي تهدد الوحدة الوطنية والتماسك الاجتماعي.
وشدد ولد الحسن على إدانة هيئة المحامين لكل الخطابات والتصرفات التي من شأنها زرع الفتنة أو المساس بالسلم الأهلي، مؤكداً في الوقت ذاته أن المحامين سيظلون “صمام أمان” للمجتمع، بحكم رسالتهم القانونية ودورهم المهني.
وأضاف أن المحامي عبد الرحمن ولد زاروق يتمتع بتكوين قانوني عالٍ، باعتباره أستاذاً جامعياً في القانون ومحامياً ممارساً منذ نحو عامين، وهو ما يجعله، بحسب البيان، مدركاً لحساسية القضايا المرتبطة بالوحدة الوطنية.
وأشار النقيب إلى أن التصريحات التي أثارت الجدل جاءت خلال بث مباشر تناول قضية فتاة تدافع عن شقيقها، موضحاً أن المحامي كان يسعى إلى شرح ظروف موكلته، غير أن “تداخل المعاني ودلالات الألفاظ” قد يكون أوحى بانطباعات لم تكن مقصودة.
وأكد البيان أن ولد زاروق يدرك خطورة أي خطاب قد يمس النسيج الاجتماعي أو يهدد تماسك المجتمع، مستبعداً أن تكون لديه نية للإساءة أو التحريض.
وكان قاضي التحقيق في الديوان الخامس بمحكمة ولاية نواكشوط الغربية، يعقوب العيد رمضان، قد قرر اليوم الثلاثاء الإفراج عن المحامي عبد الرحمن ولد زاروق بضمان إحضار “يوثق به”، وذلك استجابة لطلب تقدمت به هيئة الدفاع، وبعد عدم ممانعة النيابة العامة .