
أطراف من المعارضة والموالاة تتجه لتوقيع الوثيقة المرجعية للحوار الوطني اليوم في فندق شارتون
أفادت مصادر إعلامية متطابقة بأن أقطاب الحوار السياسي من الموالاة وعدد من أحزاب المعارضة توصلوا إلى توافق بشأن الوثيقة السياسية التي أعدها منسق الحوار الوطني، موسى فال، وذلك بعد سلسلة من المشاورات الهادفة إلى تجاوز الخلافات التي عطلت المسار التحضيري للحوار.
وبحسب المصادر، فمن المقرر أن يوقع ممثلو الأحزاب والجهات المشاركة في الحوار، اليوم، على الوثيقة المرجعية للحوار الوطني خلال حفل يحتضنه فندق شيراتون بالعاصمة نواكشوط، في خطوة يُنتظر أن تمهد لاستئناف المسار الرسمي للحوار وإطلاق مراحله المقبلة.
وكان منسق الحوار الوطني قد قدم، الشهر الماضي، وثيقة حملت عنوان “الدليل المرجعي لتنظيم الحوار الوطني”، بهدف وضع إطار ناظم للحوار وتحديد آلياته، بعد توقف الاجتماعات التحضيرية منذ شهر مارس الماضي نتيجة تباين وجهات النظر بين الأطراف المشاركة.
وتشير المصادر إلى أن المشاورات الأخيرة أسفرت عن تفاهمات بشأن عدد من النقاط الخلافية، الأمر الذي مهد للوصول إلى صيغة توافقية بشأن الوثيقة.
وكانت عبارة “المدد والمأموريات” الواردة في مقترح أحزاب الأغلبية من أبرز أسباب الخلاف بين الموالاة والمعارضة، إذ طالبت أحزاب المعارضة بحذفها أو تقييدها بصيغة تؤكد احترام المواد الدستورية المحصنة، بينما تمسكت أحزاب الأغلبية بالإبقاء عليها ضمن الوثيقة، قبل أن تقود المشاورات إلى تفاهم يسمح بالمضي قدماً في مسار الحوار .