هجمات متزامنة تستهدف مواقع للجيش المالي في الشمال والوسط وسط استمرار المواجهات

أعلن الجيش المالي، صباح السبت، تعرض عدد من مواقعه العسكرية لمحاولات هجوم متزامنة في خمس مناطق هي: أغيلهوك، وأنفيف، وغاو، وسيفاري، وكينيوروبا، دون أن يكشف حتى الآن عن تفاصيل الخسائر أو نتائج العمليات.

وتأتي هذه الهجمات بعد أكثر من شهرين على سلسلة هجمات منسقة استهدفت سبع مناطق مالية، من بينها العاصمة باماكو.

من جهته، أفاد الفيلق الإفريقي الروسي الداعم للجيش المالي بأن الهجمات بدأت قرابة الساعة 05:40 صباحًا بالتوقيت المحلي، واستهدفت بلدات غاو وأنفيف وأغيلهوك، مؤكداً أن قواته تشارك إلى جانب الجيش المالي في عمليات عسكرية لصد المهاجمين.

في المقابل، أعلن المتحدث باسم جبهة تحرير أزواد، محمد المولود رمضان، أن قوات الجبهة أطلقت هجومًا وصفه بأنه يهدف إلى “تحرير أنفيف”، مشيرًا إلى استمرار الاشتباكات داخل المدينة، مع مواصلة قوات الجبهة ملاحقة ما وصفه بـ”جيوب المقاومة التابعة للمرتزقة الروس”.

وتُعد مدينتا أنفيف وأغيلهوك آخر معاقل الجيش المالي في منطقة كيدال، عقب التطورات العسكرية التي شهدتها المنطقة خلال الأشهر الماضية.

وفي السياق ذاته، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر أمنية وسكان محليين أن الهجمات امتدت إلى سجن كينيوروبا، الواقع على بعد نحو 70 كيلومترًا من العاصمة باماكو.

يُذكر أن جبهة تحرير أزواد كانت قد شنت، بالتنسيق مع جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، هجمات واسعة في 25 أبريل الماضي استهدفت باماكو وكاتي وكونا وموبتي وسيفاري وكيدال وغاو، في واحدة من أكبر العمليات المسلحة التي شهدتها البلاد خلال الفترة الأخيرة.

التعليقات مغلقة.

M .. * جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن 0

%d مدونون معجبون بهذه: