بعد فاجعة طريق الأمل.. انتقادات لغياب تفاعل وزير النقل عقب حادث أودى بحياة عشرة أشخاص شرق نواكشوط

بعد فاجعة طريق الأمل.. انتقادات لغياب تفاعل وزير النقل عقب حادث أودى بحياة عشرة أشخاص شرق نواكشوط

أثار غياب أي تعليق رسمي أو بيان تعزية من طرف وزير النقل موجة من الانتقادات عقب الحادث المروع الذي وقع أمس على طريق الأمل، على بعد نحو 80 كيلومتراً شرق نواكشوط، وأسفر عن وفاة عشرة أشخاص وإصابة آخرين بجروح متفاوتة.

ويرى متابعون أن حجم الخسائر البشرية التي خلفها الحادث كان يستدعي موقفاً رسمياً سريعاً يعبر عن التضامن مع أسر الضحايا ويقدم توضيحات للرأي العام بشأن الإجراءات المتخذة للحد من تكرار مثل هذه المآسي على أحد أكثر الطرق الوطنية حيوية وخطورة.

ويؤكد منتقدو أداء القطاع أن حوادث السير المتكررة على طريق الأمل لم تعد أحداثاً معزولة، بل أصبحت ظاهرة تستوجب مراجعة شاملة لسياسات السلامة الطرقية، وتعزيز الرقابة على حركة النقل، وتحسين البنية التحتية والخدمات المرتبطة بالطريق.

كما اعتبر البعض أن تحمل المسؤولية السياسية والأخلاقية يقتضي الاعتراف بحجم التحديات والإخفاقات القائمة، خاصة عندما تتكرر الحوادث المميتة وتحصد أرواح المواطنين بشكل متواصل. ويرى هؤلاء أن المسؤولية العامة لا تقتصر على إدارة القطاع في الظروف العادية، بل تشمل أيضاً التفاعل مع الأزمات وإظهار التعاطف مع الضحايا وذويهم.

ويبقى الرأي العام في انتظار توضيحات رسمية بشأن ملابسات الحادث والإجراءات التي تعتزم الجهات المختصة اتخاذها لتعزيز السلامة المرورية والحد من نزيف الأرواح على الطرق الوطنية .

التعليقات مغلقة.

M .. * جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن 0

%d مدونون معجبون بهذه: