
بعد تصريحات ولد مكت التي أحرجت الحكومة.. الحرس الوطني يرفض إخراج نائبي “إيرا” دون طلب رسمي من إدارة البرلمان
أثارت التصريحات المنسوبة إلى رئيس البرلمان، الجنرال المتقاعد محمد ولد مكت، بشأن نائبي حركة “إيرا”، جدلاً واسعاً، بعدما أكد أنه لم يصدر أي أوامر بمنعهما من دخول البرلمان، باعتبار أنهما لا يزالان يتمتعان بصفتهما البرلمانية. واعتبر مراقبون أن هذه التصريحات بدت متناقضة مع ما جرى لاحقاً من إجراءات داخل المؤسسة التشريعية، وهو ما وضع الحكومة في موقف محرج.
وبعد دخول النائبين على متن سيارة الزعيم بيرام الداه اعبيد، ثم اعتصام النائبين مريم بنت الشيخ وقامو عاشور داخل مبنى البرلمان، طلبت إدارة البرلمان إخراجهما بالقوة.
وبحسب المعلومات، فإن قيادة الحرس الوطني رفضت تنفيذ الطلب بصورة مباشرة، واشترطت تلقي مراسلة رسمية صادرة عن إدارة البرلمان وموجهة إلى قيادة الحرس الوطني، قبل اتخاذ أي إجراء.
ويرى متابعون أن هذا الموقف يعكس حرص قيادة الحرس على التقيد بالإجراءات القانونية والإدارية، وتجنب الانخراط في التجاذبات السياسية أو الدخول في صراعات بين الأطراف المختلفة، تفادياً لأي تبعات قانونية أو سياسية قد تترتب على مثل هذه الخطوة .