
أكدت الجمعية المهنية لبنوك موريتانيا، أن الحوادث الأخيرة المتعلقة ببعض أجهزة الصراف الآلي في موريتانيا تبقى “محدودة ومعزولة”، ولا تعكس وجود خلل هيكلي في الشبكة البنكية الوطنية.
وأوضحت الجمعية في بيان أصدرته اليوم الإثنين، أن الفرق التقنية التابعة للبنوك المعنية تدخلت بشكل فوري لمعالجة الأعطال المسجلة، مؤكدة أن جميع الحالات تم التكفل بها بالكامل وفي أسرع الآجال.
وأضافت أن البنوك الموريتانية اتخذت جملة من الإجراءات لضمان أمن وموثوقية أجهزة الصراف الآلي، من بينها برامج الصيانة الوقائية والعلاجية، وتأمين التزويد المستمر بالنقد، إضافة إلى أنظمة مراقبة فورية تسمح بالكشف السريع عن أي خلل والتدخل لمعالجته على مدار الأسبوع.
وشددت الجمعية على أن حماية بيانات ومعاملات الزبناء تمثل “أولوية قصوى”، مؤكدة اعتماد أنظمة للأمن السيبراني مطابقة للمعايير الدولية.
ودعت الجمعية الزبناء إلى توخي الحذر من المنشورات غير الموثوقة المتداولة على شبكات التواصل الاجتماعي، معتبرة أن بعضها قد يثير مخاوف غير مبررة أو يقدم معلومات مجتزأة من سياقها.
كما حثت الزبناء الذين يواجهون مشاكل تتعلق بأجهزة الصراف الآلي على التواصل مباشرة مع بنوكهم أو عبر منصة “حماية” المخصصة لتلقي شكاوى مستخدمي الخدمات المالية، وذلك من خلال الرقم الأخضر 1973.