
اتهم وزير الخارجية المالي عبد الله ديوب جهات خارجية وفاعلين بالوقوف وراء الهجمات التي استهدفت زعزعة الاستقرار في بلاده، مؤكدا أن مالي ستواصل ما وصفه بمسار “السلام والسيادة والازدهار”، رغم الهجمات التي شهدتها البلاد مؤخرا.
وأضاف، خلال لقاء مع أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين أمس الخميس، أن القوات المالية وقوات كونفدرالية دول الساحل تمكنت من إحباط تلك الهجمات وحماية مؤسسات الدولة، مشيدا بدعم الشعب المالي وشركاء البلاد.
وانتقد الوزير المالي ما اعتبره “صمتا وانتقائية” من بعض المنظمات الدولية ووسائل الإعلام تجاه الأحداث الأخيرة، مؤكدا أن الحكومة عززت الإجراءات الأمنية لحماية المواطنين والبعثات الدبلوماسية.