جامعة نواكشوط تحتضن افتتاح النسخة الثانية من المدرسة الدولية المتنقلة لعلم الاجتماع اللغوي (EISA)

احتضن مركز التعليم عن بُعد بالمكتبة المركزية لجامعة نواكشوط، صباح اليوم الإثنين 05 يناير 2026 حفل افتتاح أعمال النسخة الثانية من “المدرسة المتنقلة لعلم الاجتماع اللغوي في المناطق الناطقة بالعربية” (EISA).
وقد أشرف على انطلاق هذه التظاهرة العلمية الدولية نائب رئيس الجامعة المكلف بالشؤون الأكاديمية والطلابية، البروفسور محمد الأمين مولاي إبراهيم، وبحضور عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية الدكتور محمد فال ولد ببانه، وبمشاركة واسعة لخبراء وباحثين من جامعات أوروبية وعربية مرموقة.

وفي كلمته الافتتاحية، أكد نائب رئيس الجامعة، أن استضافة هذا الحدث تندرج ضمن الاستراتيجية الطموحة التي تنتهجها الجامعة لتطوير بنية البحث العلمي، داعيا إلى ضرورة دمج المختبرات اللغوية في هذا المسار التحديثي، من أجل تحسين أدائها الأكاديمي وتمكينها من أداء رسالتها العلمية في الجامعة وفي الفضاءات البحثية الدولية.
من جانبه، أوضح عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية، الدكتور محمد فال ولد ببانه، أن محاور المدرسة تلامس جوهر المكونات البحثية في الكلية. وأشار إلى أن موريتانيا، بموقعها الجيو-ثقافي وتعددها اللغوي، تُمثل “مختبراً طبيعياً ونموذجاً فريداً لدراسة الديناميكيات اللغوية”، معتبراً أن اختيار نواكشوط لاحتضان هذه النسخة يكرس مكانتها كمنارة علمية قادرة على خلق منصات للحوار الجاد بين مختلف المدارس اللسانية العالمية.
​ وفي كلمة الجهة المنظمة، أعرب المتحدث باسم المدرسة الدكتور الطالب بلال اعل عن سعادته بفتح “نوافذ المعرفة” من قلب نواكشوط، موجهاً الشكر العميق للجامعات الشريكة التي وضعت ثقتها في هذه النسخة، وخص بالذكر: الجامعة الفرنسية-الألمانية، وجامعة بايرويت، وجامعة روما سبينزا، وجامعة غرناطة، والمركز الوطني للبحث العلمي بباريس (CNRS).
وأكد أن هذه المدرسة هي “رحلة فكرية” تهدف لاستنطاق التنوع اللغوي العربي وتزويد الباحثين الشباب بأدوات البحث الميداني والنظري الأكثر حداثة.
وعلى مدار خمسة أيام (5-9 يناير)، ستشهد أروقة الجامعة جلسات نقاشية وورشات تكوينية تتمحور حول قضايا التعدد اللغوي، علم اللغة الحضري، وإشكاليات اللغة والهجرة، بمشاركة مكثفة من طلاب الماجستير والدكتوراه.

التعليقات مغلقة.

M .. * جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن 0

%d مدونون معجبون بهذه: