
رجل الأعمال والوجيه الإمام ولد ابنو… نموذج للكرم ورافعٌ لراية مجتمعه في ودان وشمال موريتانيا
سبق أن نشرنا في موقع أخبار الوطن خبراً تساءلنا فيه عن أسباب وجود حراسة أمام منزل رجل الأعمال والوجيه الإمام ولد ابنو في مدينة ودان، وذلك في إطار الاستفهام المشروع حول دوافع هذه الحراسة أمام منزل شخصية معروفة بالزهد والكرم وحسن السيرة داخل مجتمعها.
وخلال جولة ميدانية قمنا بها في المدينة، أجرينا عدة مقابلات مع عدد من سكان ودان ووجهائها، حيث أجمعوا جميعاً على الإشادة بأخلاق الإمام ولد ابنو العالية، وكرمه الواسع، ومكانته الاجتماعية المرموقة. كما تحدث البعض عن أعمال خيرية كثيرة يقوم بها الرجل بشكل دائم، دون سعي إلى الشهرة أو توثيق إعلامي، في تجسيد واضح لثقافة العطاء بصمت التي تربّى عليها.
ومن بين ما أثار اهتمامنا أيضاً أن الإمام ولد ابنو يتكفّل منذ سنوات بضيافة الوفود والزوار، بما في ذلك الوفود الرسمية، دون أن تحظى هذه الجهود بتغطية إعلامية أو صور منشورة، لا له ولا لأبنائه، إذ يفضل الجميع لديهم خدمة الناس في هدوء بعيداً عن الأضواء.
وخلال وجودنا في ودان، لاحظنا تزايد أعداد بعض الوافدين الذين ينتحلون صفة الصحافة، ويمارسون سلوكيات غير لائقة بمهنة الإعلام، من ملاحقة الأطر والوجهاء وحتى مطاردة أصحاب السيارات في الشوارع، وهو ما يفسّر، إلى حد كبير، الحاجة إلى وجود حراسة أمام منازل بعض الشخصيات، من بينها منزل ولد ابنو حفاظا على عدم ازعاج الضيوف ، في ظل تنامي هذه الظواهر السلبية.
وبناءً على ما سبق، نقرّ بأن الخبر الأول نُشر فور وصولنا إلى ودان وقبل إجراء المقابلات الميدانية والاطلاع الكافي على حقيقة الوضع، وعليه نتقدم باعتذارنا لرجل الأعمال والوجيه الإمام ولد ابنو عن أي لبس قد يكون نتج عن ذلك.
كما نؤكد، بكل وضوح، أن الإمام ولد ابنو يمثّل نموذجاً مشرفاً، وقد رفع رؤوس مجتمعه في ودان، وأسهم بكرمه وأخلاقه في تشريف شمال موريتانيا عموماً .
بقلم الصحفي أبيه مخمد لفضل من وادان