
كيف نجحت وزيرة التجارة في استقرار الأسعار، وقادت حملة إعلامية ناجحة للتشجيع على السياحة الداخلية رغم محدودية الموارد
منذ بداية المأمورية الثانية لفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، شهدت الأسعار في موريتانيا استقرارًا ملحوظًا، وذلك في ظل الارتفاع المتواصل للعملات الدولية وما يرافقه من ضغوط اقتصادية عالمية.
وقد واجهت وزيرة التجارة هذا التحدي بحزم ومسؤولية، متسلحة بتعليمات واضحة من فخامة رئيس الجمهورية تقضي بضرورة التحكم في الأسعار ومنع الارتفاعات غير المبررة، خاصة بعد الارتفاع الصاروخي الذي شهدته بعض المواد الأساسية في بداية المرحلة السابقة. ورغم نفوذ وقوة بعض رجال الأعمال، ظلت الوزيرة ثابتة في موقفها، واضعة مصلحة المواطن فوق كل اعتبار.
إن استمرار استقرار الأسعار، مع تسجيل نقص طفيف في بعض المواد أحيانًا، قد لا يرضي الجميع، لكنه يمثل مؤشرًا واضحًا على أن الزيادات غير المبررة في الأسعار تُعد خطًا أحمر، وهو إنجاز حقيقي تحقق خلال ما يقارب عامين من العمل الجاد والمتابعة اليومية.
وفي سياق متصل، لبّت الحكومة نداء فخامة رئيس الجمهورية الداعي إلى قضاء العطلة داخل الوطن، وهو قرار سيادي صائب تبنته وزارة السياحة، حيث أطلقت حملة إعلامية للتشجيع على السياحة الداخلية. ورغم شح الموارد المالية المخصصة للحملة، والتي كانت الوزارة تسعى إلى زيادتها، فقد حققت الحملة نجاحًا لافتًا.
ويعود ذلك، في جانب كبير منه، إلى العلاقة الإيجابية التي تربط الوزيرة بنت أحمدناه بوسائل الإعلام والفاعلين الإعلاميين والنشطاء، الذين ساهموا في دعم الحملة بروح وطنية عالية، ما جعلها تصل إلى أهدافها وتلقى تفاعلًا واسعًا لدى الرأي العام .
أخبار الوطن
تحرير الصحفي آبيه محمد لفضل