
قالت معالي وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، السيدة هدى باباه، خلال تعليقها على البيان المتعلق بجائزة رئيس الجمهورية للتميز في مجال التربية والتعليم، واليوم الوطني للمدرسة الجمهورية الذي يخلد كل عام في الخامس في شهر ديسمبر، إن القطاع رفع هذا العام سقف القيمة المادية لجائزة رئيس الجمهورية وعدد المستفيدين منها بالتشاور مع النقابات إلى 500 ألف أوقية للجائزة، ووصل عدد المستفيدين هذه السنة إلى 500 بدل 200 مستفيد في السنة الماضية و360 ألف للجائزة العام الماضي.
وأكدت أن العمل سيتواصل بالتشاور مع النقابات التعليمية لتحسين اليوم الوطني للمدرسة الجمهورية.
وأشادت معالي الوزيرة بجائزة رئيس الجمهورية، ليس لقيمتها المادية فحسب، بل لقيمتها المعنوية في التحفيز على التميز، ولدورها الكبير في خلق جو تنافسي، مشيرة إلى أن تخليد الخامس من ديسمبر (اليوم الوطني للمدرسة الجمهورية) مثل فرصة للقيام بأنشطة مختلفة، كالتشجير المدرسي، والوقوف على ما تحقق من إنجازات والاطلاع على المتطلبات الجديدة.
وأشادت بما تحقق من إنجازات في مجال التعليم منذ إنشاء المدرسة الجمهورية وحتى الآن، كاكتتاب آلاف المدرسين وبناء وترميم آلاف الحجر الدراسية، وإنشاء سكن للمدرسين، إلى جانب الخطاب التاريخي لرئيس الجمهورية في عدل بكرو بتثمين مهنة المدرس، والذي تمت ترجمته العملية في خطاب عيد الاستقلال الأخير بإعلان زيادة علاوة الطبشور ب 20 ألف أوقية قديمة.