تساؤلات حول عودة تسريب الوثائق لموقع الأخبار مع انطلاقة حكومة الوزير الأول ولد أجاي

تساؤلات حول عودة تسريب الوثائق لموقع الأخبار مع انطلاقة حكومة الوزير الأول ولد أجاي

أعاد حصول موقع الأخبار مؤخراً على وثائق سرية، مع بداية حكومة الوزير الأول الجديد  مختار  ولد أجاي، فتحَ باب التساؤلات حول الجهة التي تقف وراء تسريب هذه المواد الحسّاسة، وعلاقة ذلك بالتحولات داخل دوائر صنع القرار.

فقد اشتهرت صحيفة الأخبار خلال حقبة العشرية بنشر وثائق سرية كان بعضها نتيجة صراعات بين أجنحة داخل النظام آنذاك، في ظل صعوبة الوصول إلى المعلومات الرسمية وغياب الشفافية. وقد ظلّت طبيعة تلك التسريبات لغزاً محيّراً للصحافة الاستقصائية، التي لم تكن تحصل على معلومات إلا عندما تتقاطع مع صراعات داخلية بين كبار المسؤولين.

ومع تولّي الرئيس محمد ولد الغزواني الحكم سنة 2019، توقّف تدفق الوثائق بشكل كامل تقريباً، حيث لم يحصل الموقع طوال سنوات المأمورية الأولى على أي وثيقة أو معلومة سرية تتعلق بالحكومة أو دوائر الدولة، ما جعل تلك الفترة “سنوات عجاف” بالنسبة لصحافة الوثائق.

غير أن بداية المأمورية الثانية للرئيس غزواني وتعيين ولد أجاي وزيراً أول، شهدت عودة لافتة لتسريب بعض الوثائق الحساسة إلى موقع الأخبار. الأمر الذي يثير العديد من علامات الاستفهام حول خلفيات هذا التحول، وهل يرتبط بصراعات جديدة داخل السلطة، أم بتغيّرات في مراكز النفوذ مع الحكومة الجديدة.

وتبقى طبيعة هذه التسريبات ودلالاتها محل مراقبة من المراقبين والإعلاميين، وسط تكتم رسمي وغياب توضيحات حول مصدرها وأهدافها .

التعليقات مغلقة.

M .. * جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن 0

%d مدونون معجبون بهذه: