
استبعد العمدة السابق لولاية انشيري اكجوجت السياسي سيدي ولد المان ان تكون تصريحات الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني في النعمة موجهة لمعالي وزير الدفاع حنن ولد سيدي
نص تدوينة سيدي ولد المان
معالي وزير الدفاع فوق كل الشبهات
تطرق فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني إلى تطلع البعض للترشح لمنصب رئيس الجمهورية في انتخابات 2029.
و كما قال فخامة رئيس الجمهورية،ما زالت تفصلنا أربع سنوات عن ذلك التاريخ.و بالتالي ليس من الحكمة لمن يصبو إلى ذلك،ان يكشف عن ذلك في الوقت الراهن خاصة إذا كان من الأغلبية الرئاسية بل و يتبوأ منصبا ساميا و من الدائرة الضيقة القريبة و المقربة من الرئيس.و هنا ،اريد ان أشير إلى ان فخامة رئيس الجمهورية هو الحاكم الأوحد و يمكنه بجرة قلم وفي طرفة عين ان ينهي مهام اية شخصية مهما كانت ،و ليس بحاجة إلى ان يرسل رسائل و بالطريقة التي تمت ان كان المعني من اقرب المقربين مما ينفي ان يكون المعني معالي وزير الدفاع السيد حنن ولد سيدي، الذي يحظى بالثقة التامة و المستحقة من فخامة الرئيس و ليس معالي الوزير من النوع الذي يقلب ظهر المجن ليطعن من الخلف و من يعرفه عن قرب لا تخفى عليه رزانته، صدقه، تواضعه و التزامه .
و نأى دوما معالي الوزير بنفسه ،على الأقل علنا،عن الخوض في أمور السياسة و ان كان في النهاية يحق لكل شخص ان يعبر عن طموحه بل هو حق أصيل مكفول بنص الدستور و القانون. و أكاد اجزم ان فخامة الرئيس وجه كلامه إلى ابعد دائرة من الحكم كي يوقف محاولة البعض التشويش على المسيرة.
كفاكم صيدا في المياه العكرة.
بقلم
عمدة اكجوجت السابق
سيدي ولد المان