رسائل الرئيس غزواني من شرق موريتانيا تربك من يسوّقون أنفسهم لخلافته وتزعج أنصار الوزير الأول ووزير الدفاع

رسائل الرئيس غزواني من شرق موريتانيا تربك من يسوّقون أنفسهم لخلافته وتزعج أنصار الوزير الأول ووزير الدفاع

كان موقع أخبار الوطن من أوائل المنابر الإعلامية التي كشفت عن انزعاج النظام من المسيرات القبلية والجهوية التي نُظمت في شرق البلاد، حيث شاركت فيها مئات السيارات ورفعت شعارات تروّج لبعض كبار مسؤولي الدولة. هذه المسيرات، التي اعتُبرت خروجًا عن الخط العام للدولة، أثارت استياء الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، الذي عبّر عن موقفه بوضوح في سلسلة من خطاباته الأخيرة.

ففي خطاب النعمة، وجّه الرئيس رسائل غير مباشرة إلى شخصيات في هرم النظام شاركت أو دعمت تلك المسيرات، مؤكداً رفضه لكل مظاهر الترويج الشخصي والجهوي داخل مؤسسات الدولة.

ثم جاء خطاب أميكت لحواش أكثر حزمًا، حيث أصدر الرئيس تعليمات صريحة لجميع مسؤولي الدولة بعدم حضور أي نشاط يكرّس القبلية أو الجهوية، مشدّدًا على أن المسؤول يمثل الدولة وليس قبيلته أو منطقته، وعليه الالتزام بتوجهات الدولة السامية.

أما خطاب تبديغه مساء أمس، فكان الأكثر وضوحًا وحزمًا، إذ حذّر الرئيس من يسوّقون أنفسهم لخلافته – سواء بشكل مباشر أو عبر أنصارهم – مؤكدًا أن هذا السلوك يضرّ بصاحبه أكثر مما ينفعه.

وبحسب متابعين، فإن الرسائل المتعددة التي بعث بها الرئيس غزواني من شرق موريتانيا، كانت بمثابة إنذار واضح ضد أي نشاط ذي طابع قبلي أو شخصي يهدف إلى تلميع مسؤول أو تهيئته للمستقبل السياسي. وتشير مصادر مطلعة إلى أن أكثر المتأثرين بهذه الرسائل هم أنصار الوزير الأول مختار ولد أجاي ووزير الدفاع حنن ولد سيدي، الذين يُعتقد أن بعض أنصارهم كانوا من بين منظمي تلك التحركات .

التعليقات مغلقة.

M .. * جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن 0

%d مدونون معجبون بهذه: