
غزواني: الحديث عن خليفتي محاولة لصرف الأنظار عن الإنجازات وإرباك المشهد السياسي
قال الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني إن إثارة موضوع من سيخلفه في الحكم هدفه الأول هو لفت الأنظار عن الإنجازات التي تحققت خلال مأموريته، ومحاولة لإرباك المشهد السياسي في البلاد.
وكان موقع أخبار الوطن أول من نشر معلومات حول تداول أسماء شخصيات يُتوقع أن تخلف الرئيس غزواني، وهو ما أثار اهتمامًا واسعًا في الأوساط السياسية والإعلامية. غير أن الحديث عن الخلافة – بحسب مراقبين – لا يُراد به التغطية على إنجازات غير موجودة كما يرى البعض، بل يأتي نتيجة حالة الغموض التي تسود المشهد السياسي الموريتاني، خصوصًا بعد محاكمة الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز وسجنه، والجدل المستمر حول المادة 93 من الدستور التي تمنح الرؤساء حصانة بعد مغادرتهم للسلطة.
وتأتي هذه النقاشات في وقت بدأت فيه مأمورية الرئيس غزواني الثانية والأخيرة دستوريًا تدخل مرحلة العد التنازلي بعد مرور أكثر من عام على انطلاقتها، وسط استعدادات سياسية مبكرة حول الشخصية التي ستخلفه في أجواء مشحونة داخليًا، نتيجة سجن رئيس سابق حكم البلاد لأكثر من عقد من الزمن.
ويرى بعض فقهاء القانون أن المادة 93 من الدستور لا تمنح الرؤساء حماية مطلقة بعد انتهاء ولايتهم، وهو ما يضيف مزيدًا من التعقيد إلى المشهد. كما أن الطريقة التي تعامل بها غزواني مع سلفه ورفيق دربه لأكثر من أربعين عامًا، والذي اختاره بنفسه لخلافته، تجعل مسألة التفكير في من سيخلفه هذه المرة أكثر حساسية وتعقيدًا مما يعتي انه قد يحتاح الى عدة سنوات للتفكير في من سيخلفه .
أخبار الوطن
تحرير الصحفي آبيه محمد لفضل .