
غموض يلف حادثة العثور على إطار بوزارة الإسكان مشنوقًا في منزله بتفرغ زينه
عثِر مساء اليوم على الإطار في وزارة الإسكان عبد الله سيدي الشيخ مشنوقًا داخل منزله بحي سيتي بلاج في مقاطعة تفرغ زينه بالعاصمة نواكشوط، وقد فارق الحياة قبل وصول من حاول إنقاذه.
ووفقًا للمعلومات الأولية، فإن زوجة الفقيد — وهي من الجنسية المغربية — وصلت إلى المنزل وحاولت الاتصال بزوجها مرارًا دون جدوى، رغم وجود سيارته أمام المنزل، ما أثار قلقها ودفعها إلى إبلاغ عدد من أصدقائه. وبعد حضورهم إلى المكان، قاموا بكسر إحدى النوافذ ليدخلوا المنزل، حيث عثروا عليه مشنوقًا.
ويُذكر أن الراحل كان يعمل إطارًا في وزارة الإسكان، وكان مقربًا من الوزير السابق محمد ولد سيدي أحمد، كما عُرف بنشاطه السياسي في نواكشوط، وانتمائه لمجموعة رئيسة جهة نواكشوط فاطمة منت عبد المالك داخل الحزب الحاكم.
ولم تُسجَّل ضد الفقيد أي خلافات أو عداوات معروفة، فيما باشر وكيل الجمهورية وفرق من الشرطة القضائية التحقيق في الحادثة لتحديد ملابساتها.
ولا تزال أسباب الوفاة غامضة حتى الآن، وسط تساؤلات عمّا إذا كان الأمر انتحارًا أم جريمة قتل مدبّرة .