
قال الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز انه استقبل الأطباء الذين زاروه في سجنه بحفاوة، مشددًا على تقديره واحترامه لهم، ومطالبًا بتعامل مهني وإنساني مع حالته الصحية المتدهورة.
وفي بيان أصدره عضو هيئة دفاعه، الدكتور عبد الرحمن أحمد طالب زروق، بعد لقائه اليوم الاثنين الرئيس السابق، نفى ولد عبد العزيز ما تم تداوله بشأن رفضه استقبال الأطباء، موضحًا أن اللقاء جرى في أجواء ودية، حيث استمع الطرفان إلى بعضهما.
وأشار الرئيس السابق إلى أن وضعه الصحي يزداد تدهورًا، مذكرًا الأطباء بوجود خبرة طبية أعدت تحت إشراف الدولة لم يتم العمل بنتائجها. وأكد تمسكه الكامل بهذه الخبرة ونتائجها، داعيًا الأطباء إلى عدم السماح باستغلالهم في أي أدوار تتنافى مع القيم المهنية والإنسانية.
وأوضح ولد عبد العزيز أن إخضاعه المتكرر للفحوصات والأشعة دون الاستفادة من نتائجها يشير إلى غايات لا تهدف إلى تحسين حالته الصحية، بل تسعى لإطالة أمد معاناته وفق أجندة معينة.
وأضاف أن زيارة الأطباء جاءت بعد أسبوع من معاناته مع المرض، مجددًا دعوته إلى الالتزام بأعلى معايير المهنية والإنسانية في التعاطي مع وضعه الصحي.