
الوزيرة بنت انتهاه ترفض التعليق على سؤال حول تورطها في سجن ابن عمها الصحفي ولد اعبيدن**
رفضت الوزيرة بنت انتهاه، في مؤتمر صحفي عقب اجتماع مجلس الوزراء، التعليق على سؤال طرحه الصحفي آبيه ولد محمد لفضل حول مزاعم تورطها في أسباب سجن ابن عمها الصحفي عبد الفتاح ولد اعبيدن. اكتفت الوزيرة بالإجابة على سؤال آخر يتعلق بتجديد الثقة فيها من قبل رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، على الرغم من أن وزارتها لم تستطع تحقيق الأهداف المرجوة، مع تعثر المشاريع التي تشرف عليها، مما أثار انتقادات واسعة داخل الأوساط الصحفية والسياسية.
وتتزايد التكهنات حول خلفيات هذه الأزمة، خاصة بعد وقوع مشادات كلامية حادة بين أحد الموالين للوزيرة والصحفي عبد الفتاح ولد اعبيدن، والتي وصفت بالعنيفة. أدت هذه الخلافات إلى تقديم شكوى رسمية ضد الصحفي، مما أسفر عن اعتقاله بسرعة في مدينة روصو، وهو ما أثار استياء الرأي العام. بعض المراقبين يرون أن هذه الإجراءات قد تكون محاولة لإسكات الأصوات المنتقدة، بينما ترى جهات أخرى أن الأمر يأتي في إطار تطبيق القانون.
فيما يتعلق بتعثر المشاريع، نفت الوزيرة بشكل قاطع وجود أي تقصير من جانب وزارتها، معتبرة أن ما يتم تداوله هو مجرد شائعات مغرضة تهدف إلى تشويه صورتها. وأضافت أنها قد حققت إنجازات ملموسة، رغم أن البعض يرى أن هذه الإنجازات لم تتجاوز الأوراق الرسمية، بينما يعاني الواقع الميداني من شلل واضح في العديد من القطاعات الحيوية، التي تمس بشكل مباشر الفئات الأضعف في المجتمع، التي كانت الوزيرة قد وعدت بتحسين ظروفها.
الأزمة الراهنة تضع الوزيرة أمام تساؤلات حقيقية حول مدى قدرتها على إدارة هذا القطاع الحساس، وسط مطالبات متزايدة بضرورة إحداث تغييرات جذرية في السياسات المتبعة، لتفادي مزيد من الاحتقان الاجتماعي والسياسي.