
تفاؤل كبير ساد أجواء اللقاء الذي جمع أعضاء من مجلسي النواب والدولة الليبيين في العاصمة المصرية القاهرة، الذين توصلوا إلى تفاهمات مهمة، لعل أبرزها الاتفاق على تشكيل حكومة موحدة.
ووصف رئيس لجنة المالية في مجلس النواب عبد السلام نصية الحديث حول ترشيح محافظ مصرف ليبيا المركزي الصديق الكبير بـ”الشائعات”، مضيفا: “لا نبحث عن تدوير أسماء من مركز إلى آخر. مطلوب شخصية وطنية لإدارة الحكومة المقبلة، تستوعب المرحلة وتكون قادرة على إدارتها”.
وتابع نصية في حديثه لموقع “سكاي نيوز عربية” قائلا: “كل الأسماء المطروحة مجرد تكهنات، لكن بالتأكيد هناك آلية لاختيار رئيس الوزراء ستصدر، والهدف الأساسي أن الحكومة توصلنا للانتخابات ولا نريد أن نأتي بخصم سياسي كما حدث في المرات السابقة”.
وأوضح أن اجتماع القاهرة الخميس يعد استكمالا لمسيرة التوافق بين المجلسين بعد إقرار قوانين الانتخابات، ويظهر التمسك بتحقيق التوافق الليبي – الليبي، واستمرار الدفع نحو إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية.
كما كشف أن الاجتماع ناقش قضايا بالغة الأهمية للوضع الليبي مثل “مركزية الدولة” و”إدارة إيرادات الدولة”، مضيفا: “مستمرون نحو إرساء التوافق الوطني، ورفض كل التدخلات الخارجية، ونطلب من الشعب الليبي مساندة أعضاء مجلسي النواب والدولة في المضي نحو التوافق”.
وفي ذات السياق، أكد عضو مجلس الدولة بلقاسم قزيط أن هناك مرشحين بـ”العشرات” لرئاسة الحكومة الجديدة، مضيفا: “هذا الباب مفتوح، والآلية هي تزكية بين المجلسين، وأي ليبي تتحقق فيه الشروط يمكنه أن يتقدم بملفه للترشح”.
وأكمل حديثه لموقع “سكاي نيوز عربية” قائلا: “عملنا على التوافق منذ فترة، ولم يكن غريبا أن يتحقق الاتفاق اليوم على توحيد السلطة التنفيذية وتشكيل حكومة جديدة والذهاب إلى الانتخابات”.