لكن الجديد في الأمر، أن ثلاثة أشخاص من مقاطعة بريشا شمالي إيطاليا أقنعوا ساندريني على السفر إلى تركيا، لتدبير عملية خطف وهمية، مقابل الحصول على أموال من الفدية المطلوبة للإفراج عنه، وفق صحيفة “الغارديان” البريطانية.

وبالفعل، سافر ساندريني إلى مدينة أضنة جنوبي تركيا، حيث من المفترض أن تتم عملية الخطف الوهمية، ووعده الخاطفون بأنه سيمكث في فيلا، وفيها كل ما يحتاجه من “نساء وكحول ومخدرات”.

وبعد أن تمت عملية الخطف الوهمية صارت حقيقية، إذ باعه هؤلاء إلى النصرة، ونقل إلى داخل سوريا، حيث ظهر في شريط فيديو وهو يرتدي سترة برتقالية وخلفه مسلحان ملثمان.