
أخيرا انتصرت إرادة جنود المقدمة على سياسة الداخلية ومحاولة اهانتهم وتقييد حركتهم كما يحدث مع الصحافة السلطة الرابعة
يوم امس قررت وزارة الصحة الموريتانية الرجوع عن القرار المثثر واعلنت أنها أعادت العمل بالبطاقة المهنية، الصادرة من الوزارة، أو بالبطاقات المهنية الصادرة من أسلاك الصحة المختلفة.
وقالت الوزارة في بيان لها أن “هذا القرار يأتي تسهيلا لتنقل الطواقم الطبية أثناء ساعات الحظر للقيام بمهامهم النبيلة”، وذلك ابتداء من اليوم، الاثنين.
ودعت الوزارة “كافة العمال إلى عدم التنقل إلا في إطار مهمات عمل، حفاظا على سلامة الجميع، وتقيدا بالإجراءات المطلوب من جميع المواطنين الالتزام بها
لكن الغريب في لامر ان الداخلية تتجاهل في كل مرة دور الصحفيين واهميتهم في معركة التصدي للوباء وبالتالي تتركهم عرضة للاهانة والتوقيف فلا احد يعترف ببطاقاتهم المهنية ولا يسعى في تسهيل عملهم ومواكبتهم لمايحدث الا لمصلحة خاصة (نشر بيانات او بلاغاتكم او تمرير رسائل )حينها يستحضرها الجميع فمتى ستكون الصحافة كباقي جنود المقدمةوتمنح التقدير الذي تستحق