
بدأ الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، صباح اليوم الاثنين زيارة عمل لولاية تيرس زمور تدوم يومين يطلع خلالها على أبرز مشاريع الشركة الوطنية للصناعة والمناجم(سنيم) كما يشرف على إطلاق مشاريع هامة لصالح السكان.
واستقبل ولد الغزواني قبل لحظات في مطار ازويرات من طرف والي تيرس زمور، اسلمو ولد سيدي، ورئيس جهة تيرس زمور، محمد ولد المحجوب، ورئيس الجمعية الوطنية، الشيخ ولد بايه، وقائد المنطقة العسكرية الثانية، اللواء آبه ولد بابتي الحاج أحمد، والإداري المدير العام لشركة “اسنيم” اولد أجاي، والمدير العام لمعادن موريتانيا، حمود ولد امحمد، ورئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية ا
سيد محمد ولد الطالب أعمر والعمدة المساعد لبلدية ازويرات، بوب ولد العباس، ونواب الولاية في الجمعية الوطنية ومنتخبيها والسلطات الإدارية والأمنية وعدد من أطر الشركة الوطنية للصناعة والمناجم وممثلي نقابات المنقبين عن الذهب السطحي.
وبعد استعراض تشكيلات من المنطقة العسكرية الثانية صافح رئيس الجمهورية كبار مستقبليه.
وخصص سكان مدينة ازويرات استقبالا شعبيا كبيرا للرئيس على الطريق الرابط بين المطار ودار الضيافة وسط المدينة، رافعين الأعلام الوطنية و الصور المكبرة و
له
ومباشرة بعد مراسيم الاستقبال اشرف الرئيس على تدشين مشروع إنارة حي الترحيل في هذه المدينة، و استلام 11 سيارة إسعاف مقدمة من هيئة أسنيم الخيرية.
وقطع الرئيس الشريط الرمزي إيذانا ببدء تشغيل منشئات الإنارة في هذا الحي، و أزاح الستار عن اللوحة التذكارية المخلدة لهذا الإنجاز الهام.
واستمع الرئيس إلى شروح حول مزايا هذه المحطة وانعكاساتها الإيجابية على هذا الحي الذي أنشئ عام 2013 وبقي بدون إنارة مما أدى إلى شلل تام في الحياة الاجتماعية والاقتصادية في هذه المنطقة الهشة.
ويبلغ الغلاف المالي لهذا المشروع الذي ستستفيد منه 500 أسرة و الممول من طرف هيئة اسنيم الخيرية 250 مليون أوقية قديمة.
ويتكون المشروع من محول كهربائي بطاقة 630 كيلوفولت أمبير، وبتوفير 500 توصيلة منزلية، عبر وضع 430 عمود داخل مختلف جوانب هذا الحي على مسافة 37 كلم، من ضمنها 100 عمود للإنارة العمومية .
و من شأن هذا المشروع أن يساهم في تخفيف معاناة ساكنة حي الترحيل المقدرة ب 10 آلاف نسمة ، من خلال فوائده الاقتصادية الجمة وخلق فرص عمل جديدة عن طريق ورشات اللحام وورش إصلاح السيارات و توفير هذه الخدمة الضرورية في تحسن الأوضاع المعيشية للسكان.
وتبلغ الكلفة الإجمالية لسيارات الإسعاف التي تسلمها فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، من هيئة أسنيم الخيرية لصالح وزارة الصحة، 21 مليون أوقية جديدة.
ومن شأن هذه السيارات الموزعة مابين 3 سيارات على الطريق الرابط بين نواكشوط – ازويرات و5 على طريق نواكشوط – نواذيبو و3 سيارات لمراكز الصحة في كل من شوم وبير أم أكرين وبولنوار، تقديم العلاجات الأولية في حال تسجيل حوادث على هذه المحاور ونقل المصابين إلى أقرب المراكز الصحية في أسرع وقت.
كما دشن الرئيس ولد الغزواني، اليوم الاثنين في مدينة أزويرات منشآت معالجة الخام الجديدة على مستوى منجم TO14 التابعة للشركة الوطنية للصناعة
و قطع الرئيس الشريط الرمزي إيذانا ببدء تشغيل هذه المنشآت الجديدة و أزاح الستار عن اللوحة التذكارية المخلدة لها كما وزع بعد ذلك على توزيع أوصال 600 قطعة أرضية لصالح عمال هذه الشركة.
وقد سلمت وزيرة الإسكان والعمران والاستصلاح الترابي، اخديجة الشيخ بوكه، أوصال القطع الأرضية المذكورة للإداري المدير العام للشركة الذي سلمها بدوره لمندوب عمال الشركة الوطنية للصناعة والمناجم(أسنيم).
وقال وزير البترول والمعادن والطاقة، إن منشآت معالجة الخام الجديدة على مستوى منجم TO14 التابعة للشركة الوطنية للصناعة والمناجم(أسنيم) تندرج في إطار برنامج الشركة الاستراتيجي الذي يجعل زيادة الطاقة الإنتاجية أحد محاوره ذات الأولوية.
وأضاف أن هذا الإنجاز ممول من أموال الشركة الخاصة، مشيرا إلى أن كلفة إنجاز هذا المشروع بلغت 56 مليون يورو.
و أشار إلى أن هذا الإنجاز سيمكن الشركة من زيادة إنتاجها من المعادن الدقيقة الغنية، بمليوني طن سنويا.