
موريتانبا تتجه الى اين بعد تشييع جثامين عجزة المعارضة سياسيا
سؤال يطرحه المتلقي بعد دفن المعارضة في مقبرة جماعية سنة الرئيس غزواني الأولى من بينهم شيوخ أصبحوا عاجزين سياسيا بسبب تقدمهم في السن وآخرون أصيبوا بفيروس التملق بعد زواجهم العرفي برئاسة الجمهورية اثمر عن تعيين في وزارة المالية
الأرملة هنا الدولة الموريتانية و الأيتام المواطنين بعد دفن المعارضة في مقبرة جماعية
لا أحد يتكلم اليوم عن واقع المواطن المزري من حيث تدني التعليم والصحةو الخدمات العمومية ولا عن صفقات تراضي من العيار الثقيل تجاوزت 130 صفقة في أقل من 120 يوم وسبق لنفس المعارضة المدفونة ان أشعلت المواقع ومواقع التواصل الاجتماعية ونظمت عدة مؤتمرات صحفية تتكلم عن صفقة المطار وصفقة بناء قصر المرابطون بالتراضي بكلفة 14 مليار اوقية قديمة في نظام الرئيس السابق ولد عبد العزيز صاحت بها و تجاهلت 120 مليار اوقية قديمة تمت نفقتها بالتراضي في سنة نظام الرئيس غزواني الأولى .
بين هذا وذاك يبقى السؤول المطروح من سيتولى نقل معاناة الأرملة و الأيتام ؟