في إطار اللقاءات التي يعقدها الرئيس الموريتاني السيد محمد ولد الغزواني خلال الفترة الحالية مع السياسيين والإعلاميين والفاعلين في المجتمع المدني جرى اليوم لقاء في القصر الرئاسي حضره الرئيس محمد ولد الغزواني وأعضاء مكتب نقابة الصحفيين (جناح محمد سالم ولد الداه) الذي حلته الغرفة المدنية لدى محكمة ولاية نواكشوط الغربية.
وأثناء اللقاء هاجم محمد سالم ولد الداه وعدد من أتباعه الذي حضروا معه اللقاء، هاجموا الصحافة الموريتانية والمواقع الالكترونية المتصدرة للمشهد الإعلامي في البلد والقنوات التلفزيونية الحرة. والمنظمات الصحفية الأخرى طالبين جعل جناح ولد الداه هو المتحدث الوحيد باسم الصحافة وعدم التعامل مع المنظمات الصحفية الأخرى معتبرين أنهم هم وحدهم من يمثلون الصحافة.
غير أن الخيبة ظهرت على وجوههم حين قاطعهم الرئيس منهيا اللقاء قائلا إنه لا أحد يمكنه أن يقحمه هو أو حكومته في الصراع الدائر بين الهيئات والأجنحة الصحفية وأنه يتمنى أن يحلوا مشاكلهم بينهم ويبتعدوا عن الصراعات إذ أنه لا غنى عن الصحافة والإعلام في دولة القانون حسب قوله.
ويروج جناح ولد الداه في نقابة الصحفيين -التي تعصف بها الصراعات خلال السنتين الأخيرتين- يروج لإقصاء بقية الهيئات الصحفية من المشهد رغم كونهم لا يملكون موقعا واحدا متقدما ولا جريدة ولا تلفزيون ولا حتى صفحة نشطة على الفيسبوك وإنما هم ثلة من المتطفلين على صاحبة الجلالة لا يملكون مواقع و لا صفحات على الفيسبوك نشطة .
نذكر بأن ولد الداه أجرى أمس مقابلة مع إذاعة موريتانيد الحرة هاجم خلالها المنظمات الصحفية الأخرى وطالب بجعله هو “المخاطِب والمخاطَب باسم الصحافة”. كما اتهم المرحومين الرشيد ولد صالح وأحمد يسلم ولد أعمر شين بتمييع الصحافة بشكل مقصود من خلال الترخيص لهيئات ومؤسسات صحفية ليست في المستوى وإقصاء من يعتبرهم هو الصحافة الجادة.
كما هاجم وزارة الثقافة وقال إنها تستدعي هيئات صحفية عديدة وتمول نشاطاتها بينما كان عليهاأن لا تتعامل مع غيره هو وأن لا تمول سوى هيأته.
للتذكير نقابة الصحفيين المطعون في شرعيتها عجزت في الأيام الماضية عن تصدر بيان يندد بسحب اعتماد مواوقع متصدرة للمشهد الإعلامي من طرف الناطق باسم الحكومةولد سالم ظلما وعدوانا واعتماده لمواقع وهمية لحضور المؤتمر الصحفي .