
مع اقتراب البداية الفعلية للحملات الدعائية الممهدة لاستحقاقات يونيو الرئاسية القادمة اتضح جليا أن طريق مرشح النظام واحزاب الاغلببة -كما اعلنت هي على خجل- محمد ولد الغزواني إلى رئاسة البلاد غير معبد حتى الساعة وأن مطبات وحواجز كثيرة ظهرت على نواصي الطريق وربما تحول دون اكتمال رحلته نحو القصر الرمادي
تقارير ومعطيات دقيقة تشير الى أن اول التحديات التي تقف في طريق المرشح هو الحزب الحاكم الذي لاروح فيه منذ ان قرر رئيسه السابق الوزير سيدي محمد ولد محم الخروج من دائرة الاضواء وهو المطالب بعدة مليارات ” حسب بعض المصادر
المصادر نفسها ركزت على أن فشل لجنة المرشح لإعلامية الغائب الحاضر قد يكون له انعكاس كبير على مسار الحملة ويوم الاقترع عكس لجنة المرشح ولد ببكر التي تزود الصحافة المستقلة بكل مستجدات مرشحهم عن طريق مجموعة على الواتساب خاصة بالصحافة المستقلة المتصدرة للمشهد الإعلامي وبعض المدونين الكبار كما ان ولد ببكرمدعوم من طرف حزب تواصل القوي من حيث التنظيم والقناعات. اما لجنة المرشح ولد غزواني تتكون من المهرجين وسارقي المال العام وبعض الشخصيات التي لاتربطها علاقة بالإعلام ومعظم نقاشاتهم على مجوعتهم على واتساب سخيفة جدا حسب المعلومات التي تصلناعنها .