
غموض وضبابية في طريقة قانونية تجديد مكتب المجلس الاعلى للشباب المثير للجدل الذي يتجاوز راتب عضو منه نصف مليون اوقية او مايعادل راتب خمسة معلمين يدرسون اجيال المستقبل في مناطق نائية .
الشباب العاطل عن العمل لم يستفيد من المجلس الذي يلقبه البعض بمجلس ابناء الاثرياء والمتحكمين في مفاصل الدولة العميقة القدماء والجدد .
لم يقدم المجلس ابسط الخدمات للعاطلين عن العمل لا من حيث التكوين و لا المساعدة في تسهيل الخدمات مكتفين ففط برواتبهم الكبيرة على حساب خزينة مواطن يعيش واقعا مزريا من حيث تدني التعليم والصحة وصعوبة الحياة اليومية .
الزائر لمقر المجلس الاعلى للشاب في موريتانيا يظن انه مجلس اعلى لشباب دولة سيوسرا حيث السيارات الفارهة والاوجه الناعمة ورئحة العطر تهب من 200م .